
مسودة وثيقة مؤتمر برلين حول الأزمة في السودان.
كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل مسودة الوثيقة السياسية لمؤتمر برلين المرتقب بشأن السودان، والمزمع عقده منتصف أبريل الجاري بهدف تعزيز الدعم الإغاثي وتسريع خطى التسوية السياسية مع دخول الحرب عامها الرابع. وتدعو المسودة القوى المدنية إلى تبني نداء جماعي لخفض التصعيد وإطلاق حوار وطني شامل يضع أسساً واضحة لترتيبات الانتقال المدني ومستقبل الحكم في البلاد.
وتحتضن العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم الأحد اجتماعاً تحضيرياً يضم 40 شخصية يمثلون قوى سياسية ومدنية برعاية الآلية الخماسية الدولية التي تضم الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية و(إيغاد). ويهدف هذا اللقاء التمهيدي إلى التوافق على مسارات بناء الثقة ومنع توسع النزاع، تمهيداً لانتقال المشاركين إلى برلين للمشاركة في النسخة الثالثة من المؤتمر الأوروبي الداعم للسودان.
وفي المقابل، أعلنت الحكومة السودانية رسمياً رفضها للمؤتمر احتجاجاً على عدم التشاور معها في ترتيباته، حيث أبلغت وزارة الخارجية المنظمات الدولية وسفارة ألمانيا في جنيف بموقفها الرافض لأي مسعى يمس بالسيادة الوطنية. كما واجهت التحضيرات انتقادات من كتل سياسية وحركات مسلحة، من بينها تحالف قوى الحراك الوطني وحاكم إقليم دارفور، بدعوى غياب التوازن في قائمة المدعوين وتغييب أطراف فاعلة ومعنية بشكل مباشر بالأزمة.
ويأتي مؤتمر برلين، الذي تستضيفه الحكومة الألمانية بالتنسيق مع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، كمحاولة دولية جديدة لحشد الدعم الإنساني ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاع عبر عملية سياسية شاملة يمتلك السودانيون زمام قيادتها.
اليوم٧