
حراك برلماني موريتاني–سعودي يعمّق الشراكة الاستراتيجية
احتضنت الجمعية الوطنية، اليوم الأحد، لقاءً برلمانيًا مشتركًا جمع فريقي الصداقة الموريتاني–السعودي والسعودي–الموريتاني، في خطوة تعكس حيوية العلاقات الثنائية واتساع مجالات التعاون بين البلدين.
الجانبان أكدا خلال الاجتماع أن الروابط بين نواكشوط والرياض لم تعد تقتصر على الإطار الدبلوماسي التقليدي، بل باتت الدبلوماسية البرلمانية تمثل مسارًا موازياً يسهم في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية وتحويل الإرادة السياسية المشتركة إلى برامج ومشاريع تخدم مصالح الشعبين.
رئيس الفريق الموريتاني شدد على أن العلاقات بين البلدين تقوم على الثقة وتكامل المصالح، مبرزًا دور الجمعية الوطنية كسلطة تشريعية ورقابية تعكس إرادة الشعب وتدعم الاستقرار السياسي. كما لفت إلى أهمية العناية بأوضاع الجالية الموريتانية في السعودية، مقابل التزام موريتانيا بحماية المصالح السعودية وتعزيز أواصر الأخوة.
من جهته، وصف رئيس الفريق السعودي العلاقات الثنائية بأنها راسخة ومتجذرة، مشيرًا إلى أن التعاون يحظى بدعم قيادتي البلدين. وأبرز أن المجالس البرلمانية تضطلع بدور محوري في دعم التنمية عبر التشريع والرقابة، مؤكدًا أن التكامل بين الدبلوماسية الرسمية والبرلمانية أصبح أداة فعالة لتعزيز التفاهم الدولي.
اللقاء استعرض أيضًا نماذج عملية للتعاون، من بينها مشاريع تنموية بارزة كـمستشفى الملك سلمان وترميم مسجد الملك فيصل، إضافة إلى دعم الصندوق السعودي للتنمية. كما ناقش الطرفان تبادل الخبرات التشريعية وتطوير الأداء المؤسسي، في ضوء رؤية السعودية 2030 التي تعزز الشراكات الدولية، وتعتبر موريتانيا شريكًا مهمًا في هذا التوجه.
واختُتمت الزيارة بجولة داخل قاعة المداولات، حيث قُدم عرض تعريفي حول مهام الجمعية الوطنية وآليات عملها في المجالين التشريعي والرقابي.
المصدر:و م ا