نواكشوط… مدينة تبحث عن روحها العصرية

احتضن المركز الثقافي لجهة نواكشوط، اليوم السبت، ندوة فكرية نظمها منتدى الفكر والأدب تحت شعار “نواكشوط بين المعاصرة والعصرنة”، خُصصت لمناقشة مسار تحوّل العاصمة والتحديات التي تواجهها.

اللقاء ركّز على التحولات التي عرفتها المدينة منذ تأسيسها، وما نتج عنها من إشكالات في التخطيط الحضري، والبيئة، والنظافة، والسلوك المدني، إلى جانب ضغط الخدمات الأساسية. وأجمع المشاركون على أن بناء مدينة عصرية لا يقتصر على البنية التحتية، بل يرتبط أيضًا بترسيخ ثقافة حضرية وسلوك مسؤول.

ممثل وزارة الثقافة شدّد على أن استحضار الإرث الحضاري يتكامل مع مشروع الدولة الحديثة، التي تراهن على الاستقرار والتنمية وبناء المؤسسات، معتبرًا أن الثقافة والتعليم، خاصة عبر المدرسة الجمهورية، يشكلان الأساس في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية. كما أشار إلى دور الدبلوماسية الثقافية في إبراز صورة موريتانيا خارجيًا.

بدوره، أكد رئيس المنتدى أن صون الوطن مسؤولية جماعية، وأن الندوات الفكرية تظل فضاءً لصناعة الوعي وتقديم رؤى تواكب العصر وتدعم قيم التعايش والاستقرار.

الندوة خلصت إلى أن المدرسة، والسلوك المدني، واحترام الفضاء العام عناصر حاسمة في صياغة مستقبل نواكشوط، بحضور نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي والفكري.

و م ا

زر الذهاب إلى الأعلى