الأخبار

سينتكوم تعلن : تنفيذ ضربات جوية قوية ضد مواقع للحرس الثوري.

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الثلاثاء، تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، بدأت عند الساعة 12 ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي، في تصعيد عسكري لافت يُضاف إلى سلسلة التوترات المتصاعدة في منطقة مضيق هرمز.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في عدد من المناطق الساحلية جنوب إيران، إذ رصدت وكالة «فارس» انفجارات في بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم، فضلاً عن انفجارات في كنارك وجابهار على الساحل الجنوبي. كما سُمع دوي خمسة انفجارات في جزيرة قشم، وأربعة أخرى من جهة مضيق هرمز.

وقالت القوات الأميركية في منشور على منصة «إكس» إن الضربات تأتي رداً على هجمات ومحاولات هجوم نفذها الحرس الثوري الإيراني مؤخراً ضد سفن تجارية في مضيق هرمز، إضافة إلى محاولات استهداف أفراد الخدمة الأميركيين المنتشرين في المنطقة.

وكشف مسؤول أميركي، نقلاً عن موقع «أكسيوس»، أن عدد الغارات الجوية المتوقعة على أهداف في إيران قد يصل إلى 100 غارة، مضيفاً: «كل مرة تستهدف فيها إيران ناقلة نفط ستُقصف ناقلة نفط إيرانية بالمقابل».

في المقابل، صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لهجته التهديدية، وقال في كلمة مصورة نشرها على قناته في «تليغرام»: «إذا شددت أميركا حصارها فسنرد عسكرياً بالتأكيد»، محذراً من أنه «إذا كانت إرادة العدو ألا نصدر النفط من الخليج، فلن يتمكن أحد من تصدير النفط».

واعتبر قاليباف، بوصفه كبير المفاوضين الإيرانيين، أن «أميركا تريد، خلافاً لمذكرة التفاهم، العبور من المسار الجنوبي لمضيق هرمز»، مؤكداً أن طهران لن تسمح بذلك، وأن «المضيق لن يُفتح ما لم تُنفَّذ التزامات أميركا الواردة في مذكرة التفاهم» الموقّعة في يونيو الماضي.

وتأتي هذه التطورات بعد يومين من شن الولايات المتحدة ضربات على جزيرة لارك الإيرانية في هرمز، التي ردّت عليها إيران بمهاجمة أهداف عسكرية أميركية في الشرق الأوسط. وبينما تواصل الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، يسعى الوسطاء إلى دفع الطرفين نحو العودة إلى طاولة الحوار. وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى وجود استعدادات في دول المنطقة لاحتمال ردّ إيراني.

 

Jfnews

إعلان
ميناء نواكشوط المستقل — ميناء الصداقة، بوابة موريتانيا إلى العالم

عقل الرباط — الملخص الذكي لهذا الخبر

AI