الأخبار

أهلاً وسهلاً بالسيدة الأولى، الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، في ولاية لعصابة

بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، وباسم مدينة كيفة الحبيبة وولاية لعصابة العريقة، أرحب أصدق ترحيب بالسيدة الأولى، الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، في هذه الربوع الغالية، متمنيةً لها مقامًا طيبًا وزيارةً موفقةً تليق بمكانتها الرفيعة.

إن حضور الدكتورة مريم محمد فاضل الداه بين أهل لعصابة ليس مجرد زيارة، بل هو مناسبة تحمل معاني جميلة من التواصل والقرب من المواطنين، وتجسد اهتمامها المتواصل بقضايا المجتمع، ولا سيما تمكين المرأة، ودعم المبادرات النسائية، وتشجيع السياحة، والتعريف بالموروث الثقافي والحضاري الوطني.

والدكتورة مريم، بما تتمتع به من ثقافة أكاديمية، ورؤية إنسانية راقية، وحضور مميز، تمثل نموذجًا للمرأة الموريتانية المثقفة والطموحة، التي تؤمن بأن النهوض بالمرأة والاستثمار في قدراتها هو استثمار في مستقبل الوطن كله.

ومن ولاية لعصابة، أرض الأصالة والكرم والتاريخ، نقول لها: أهلًا بكِ بين أهلكِ وذويكِ، وأهلًا بكِ في كيفة، مدينة المحبة والكرم، التي تفتح لكِ قلبها قبل أبوابها.

نرحب بكِ ترحيبًا خاصًا يليق بمقامكِ ومكانتكِ، ونسأل الله أن يجعل زيارتكِ لولاية لعصابة زيارة خير وبركة، وأن تتواصل جهودكم في خدمة الوطن، ودعم المرأة، وتشجيع السياحة والثقافة والتنمية المحلية.

حللتِ أهلًا، ونزلتِ سهلًا، ومرحبًا بكِ في لعصابة، أرض الأصالة والمحبة.

الدكتورة منى الصيام
أستاذة جامعية
من مدينة كيفة الحبيبة

المصدر:الكاتبة

إعلان
ميناء نواكشوط المستقل — ميناء الصداقة، بوابة موريتانيا إلى العالم

عقل الرباط — الملخص الذكي لهذا الخبر

AI