
وزيرة البيئة تشرف على انطلاق فعاليات اليوم الأولمبي
تحت إشراف معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بحام محمد لغظف، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الموريتانية، واتحادية ألعاب القوى، وبلدية تفرغ زينة، انطلقت صباح اليوم السبت 27 يونيو 2026 فعاليات اليوم الأولمبي 2026 تحت شعار: “معًا بالدراجات من أجل بيئة مستدامة”، في رسالة تجسد التلاقي بين الرياضة وحماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة.
وجرت الفعاليات بحضور الامين العام للوزارة السيد مولاي براهيم مولاي دريس و رئيس جامعة نواكشوط البروفيسور علي محمد سالم البخاري رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الموريتانية، السيد عبد الرحمن عثمان، إلى جانب عدد من المسؤولين والمنتخبين والفاعلين في مجالي الرياضة والشباب، ومشاركة واسعة من المواطنين.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت معالي الوزيرة أن تنظيم هذا اليوم الأولمبي البيئي يندرج في إطار تنفيذ رؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، التي تجعل من حماية البيئة، وتحسين إطار عيش المواطنين، وترسيخ أسس التنمية المستدامة، أولوية وطنية، وهي الرؤية التي تعمل الحكومة، تحت إشراف معالي الوزير الأول، السيد المختار أجاي، على تجسيدها من خلال برامج ومبادرات عملية.
وأوضحت معاليها أن اختيار الدراجة الهوائية شعارًا لهذه التظاهرة لم يكن اعتباطيًا، بل لما تمثله من وسيلة نقل نظيفة، واقتصادية، وصديقة للبيئة، تسهم في الحد من تلوث الهواء، وتحسين جودة الحياة في المدن، وتقليص انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في ترشيد استهلاك الطاقة والحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري، بما يعزز أنماط التنقل المستدام.
كما ثمنت معالي الوزيرة مساهمة جامعة نواكشوط، واللجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الموريتانية، وبلدية تفرغ زينة، وكافة الشركاء والمشاركين، مؤكدة أن هذا التفاعل يعكس تنامي الوعي بأهمية الجمع بين الرياضة وحماية البيئة وترسيخ قيم المواطنة.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار الجهود الرامية إلى نشر الثقافة الرياضية، وتعزيز الوعي البيئي، وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ويؤكد مكانة الرياضة كرافعة للتنمية، والصحة، والتماسك المجتمعي.
ويجسد هذا النشاط حرص وزارة البيئة والتنمية المستدامة وشركائها على توظيف المناسبات الرياضية كمنصة لنشر الرسائل البيئية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية والمحافظة على البيئة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
الوزارة