استدعاء سياسي على خلفية حادث حدودي

استدعت وزارة الداخلية رئيس حزب “تواصل” حمادي سيدي المختار، على خلفية بيان أصدره الحزب بشأن مقتل مواطنين موريتانيين بنيران الجيش المالي داخل الأراضي المالية.

الوزارة أوضحت أنها نبهت المعني إلى مسؤولية الأحزاب في توجيه المواطنين نحو الالتزام بتعليمات السلطات، خاصة في المناطق الحدودية، بدل استغلال الأحداث لأغراض سياسية.

في المقابل، كان الحزب قد وصف الحادثة بأنها “جريمة” و”تصعيد خطير”، مطالبًا بموقف رسمي حازم، ومحمّلًا السلطات مسؤولية حماية المواطنين.

ويأتي هذا الجدل عقب مقتل شابين موريتانيين رميًا بالرصاص، قبل أن تُحرق جثتاهما، في منطقة تبعد نحو 50 كلم عن الحدود، وينحدران من بلدية بغداد بالحوض الغربي.

وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى