
نواكشوط تفتتح رسمياً أشغال الجمعية العامة للمدن الإفريقية




شهدت نواكشوط، اليوم، الافتتاح الرسمي لأشغال الجمعية العامة لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، وسط حضور رفيع ضمّ عددًا من أعضاء الحكومة الموريتانية، إلى جانب دبلوماسيين ومسؤولين سامين، فضلاً عن منتخبين جهويين ومحليين من مختلف أنحاء القارة.
وتميز حفل الافتتاح بكلمات رسمية، أبرزها مداخلة رئيس رابطة العمد الموريتانيين بمب ولد درمان، الذي أكد أهمية تعزيز دور البلديات في تحقيق التنمية المحلية، وضرورة تمكينها من لعب دور محوري في تحسين الخدمات وتقريب الإدارة من المواطنين.
كما ألقت رئيسة جهة نواكشوط ورئيسة المنظمة، فاطمة بنت عبد المالك، كلمة بصفتها راعية لأعمال الجمعية، شددت فيها على ضرورة توحيد جهود المدن الإفريقية لمواجهة التحديات المشتركة، داعيةً قادة المدن إلى العمل على الارتقاء بإفريقيا إلى مصاف الدول المتقدمة، والاستفادة من رموزها التاريخية واستلهام الحكم والتجارب الرائدة.
كما أكدت على أهمية الاستثمار في الشباب الإفريقي وتمكينه من أدوات الابتكار والمعرفة، ليكون فاعلًا في قيادة التحول التنموي بالقارة، مشيرة إلى أن المدن تمثل رافعة أساسية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، ومبرزةً ضرورة تعزيز الشراكات بين الحكومات المحلية والقطاعين العام والخاص لمواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية.
من جانبه، تناول الأمين العام للمنظمة في كلمته آفاق العمل البلدي المشترك، وسبل تعزيز التعاون بين المدن الإفريقية في مجالات التنمية الحضرية والابتكار المحلي.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية، أعلن وزير الداخلية واللامركزية محمد أحمد ولد محمد الأمين الافتتاح الرسمي لأشغال الجمعية، مؤكدًا دعم الحكومة الموريتانية لمسار اللامركزية وتعزيز الحكامة المحلية.
وعقب ذلك، انطلقت فعاليات الجمعية وسط نقاشات وجلسات عمل مكثفة، يُرتقب أن تفضي إلى توصيات هامة تدعم مسار التنمية الحضرية وتكرس التعاون بين المدن الإفريقية.
ويستمر هذا الحدث القاري البارز في موريتانيا خلال الفترة من 23 إلى 25 مارس 2026، على أن تتوج أشغاله بانتخاب مكتب جديد للمنظمة، في خطوة يُنتظر أن تعزز ديناميكية العمل البلدي والجهوي الإفريقي المشترك.
حصري لوكالة الرباط إنفو