هوية رقمية للمدرسين… التعليم يعزز الاعتراف المهني

شهدت مدرسة تكوين المعلمين في نواكشوط، صباح الاثنين، انطلاقة عملية تسليم البطاقة المهنية الخاصة بمنتسبي قطاع التربية، بإشراف الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، صدف سيدي محمد، في فعالية رسمية حملت دلالات مهنية ورمزية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن مسار إصلاحي تعمل الوزارة على ترسيخه، يضع المدرس في صميم أولويات التطوير، من خلال إجراءات عملية تستهدف تحسين أوضاعه وتعزيز حضوره الاعتباري داخل المنظومة التعليمية.

وأوضح الأمين العام أن البطاقة الجديدة صممت بصيغة رقمية مؤمّنة، وتضم معطيات تعريفية ومهنية دقيقة وموثقة، بما يوفر حماية فعالة من أي محاولات تزوير، ويؤسس لقاعدة مهنية حديثة تقوم على الضبط والشفافية.

كما يُنتظر أن تسهم هذه الخطوة في ترسيخ روح الانتماء للقطاع، ودعم أخلاقيات المهنة، في سياق توجه أوسع نحو الرفع من مستوى التحفيز المادي والمعنوي للعاملين في الحقل التربوي، ومواكبة التحولات التي يشهدها النظام التعليمي.

وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى