صرخة جدة تهز الضمير وتضع حماية الأطفال في الواجهة

قالت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية بنت انتهاه، إن المشاهد المؤلمة لجدة الطفل الراحل سيدي محمد ولد محفوظ ولد داها لم تكن مجرد لحظة حزن عابرة، بل صرخة إنسانية أيقظت الضمير وحرّكت المشاعر.

الوزيرة أوضحت، في تعليق لها على الفيديو المتداول، أن قضية حماية الأطفال ليست ملفًا إداريًا ولا شعارًا مناسباتيًا، بل مبدأ ثابت لا يقبل التهاون أو التساهل، مهما كانت الظروف.

وأضافت أنها تابعت حادثة وفاة الطفل في محظرة المبروك بولاية اترارزه بألم بالغ، مشيرة إلى أن تفاصيل ما جرى ما تزال قيد التحقق، لكنها عبّرت عن ثقة كاملة في عمل الجهات الأمنية والقضائية لكشف الحقيقة وإنصاف الضحية.

وأكدت بنت انتهاه أن العدالة للطفل الراحل تمثل واجبًا أخلاقيًا قبل أن تكون إجراءً قانونيًا، في وقت يترقب فيه الرأي العام نتائج التحقيق.

زر الذهاب إلى الأعلى