
شراكة جديدة من أجل الطفولة في موريتانيا
خطت الجمعية الوطنية خطوة مهمة في مسار دعم قضايا الطفولة، من خلال توقيع اتفاق شراكة استراتيجية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وذلك اليوم الأربعاء في مقر الجمعية بالعاصمة نواكشوط. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير السياسات والتشريعات المرتبطة بحقوق الطفل، وترسيخ مبادئ الحوكمة في المجالات المالية والاجتماعية ذات الصلة.
وقد وقع الاتفاق كلٌّ من النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية، السيد سيدني درامان سوخونا، وممثل اليونيسف في موريتانيا، السيد الكبير مدرحي العلوي، في إشارة إلى مستوى التعاون المؤسسي بين السلطة التشريعية وشركاء التنمية الدوليين.
ويُنتظر أن تسهم هذه الشراكة في دعم الدور الرقابي والتشريعي للبرلمان في ما يتعلق بميزانيات وبرامج الطفولة، إضافة إلى تعزيز إدماج قضايا الأطفال في السياسات العمومية، خصوصًا في مجالات التعليم والحماية الاجتماعية والصحة. كما تعكس الاتفاقية توجّهًا متزايدًا نحو اعتماد مقاربات قائمة على البيانات والتخطيط المستند إلى الأولويات الاجتماعية.
وشهد مراسم التوقيع حضور رئيس لجنة المالية بالجمعية الوطنية، النائب علي مامودو كان، إلى جانب الأمين العام للجمعية الوطنية، السيد عبد الله ولد صالح، ما يعكس البعد المؤسسي والفني للاتفاق.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مسار أوسع من التعاون بين موريتانيا واليونيسف، يهدف إلى ضمان بيئة تشريعية ومالية أكثر ملاءمة لحماية حقوق الأطفال وتمكينهم، انسجامًا مع الالتزامات الدولية للبلاد في مجال حقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
وكالات