الأخبار

آخر المستجدات حول : حادثة الطائرة الإسرائيلية.

قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، الأربعاء، إن طائرة تابعة لشركة “فلاي دبي” كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب، وعلى متنها نحو 180 راكبا، بينهم أكثر من 100 إسرائيلي، اضطرت إلى الهبوط اضطراريا في مدينة تبوك السعودية، بعد حادثة وقعت داخل قمرة القيادة.

وبحسب “معاريف”، أظهرت التفاصيل الأولية أن شجارا عنيفا اندلع بين طياري الطائرة، فيما تشير المعلومات التي يجري التحقق منها إلى أن أحد الطيارين طعن الآخر، قبل أن يفقد أحدهما وعيه.

وأضافت الصحيفة أن السلطات الإسرائيلية تبحث، ضمن عدة احتمالات، في إمكانية أن يكون الطيار الذي نفذ عملية الطعن حاول السيطرة على الطائرة، بما في ذلك احتمال أنه كان يعتزم إسقاطها.

وأشارت إلى أن الطائرة فقدت ارتفاعا بشكل سريع خلال الحادثة، إذ أظهرت بيانات تطبيقات تتبع الرحلات أنها هبطت بنحو 15 ألف قدم، أي أكثر من 4 آلاف متر، خلال فترة قصيرة.

ووفقا لـ”معاريف”، تمكن ركاب إسرائيليون كانوا على متن الطائرة، بحسب إفادات أولية، من مساعدة أفراد الطاقم في السيطرة على الشخص الذي شكل خطرا وتحييده.

وأثار الحادث حالة استنفار في إسرائيل، بعدما أرسلت الطائرة في البداية رمز الطوارئ 7700، ثم رمز 7500 المستخدم للإشارة إلى الاشتباه بعملية اختطاف، قبل أن ينقطع الاتصال بينها وبين الجانب الإسرائيلي.

و قال إسرائيلي ممن شاركوا في السيطرة على ما حدث في الطائرة الإماراتية، إن “زوجتي كانت تقف قرب قمرة القيادة لأن ابنتي كانت في المرحاض، وفجأة سمعت صراخا صادرا من قمرة القيادة، فصرخت في وجه طيار احتياطي كان جالسا هناك: أدخل بسرعة، وأنظر ماذا يحدث”.

وأضاف “طلب الطيار المساعدة، عندها دخلت أنا وشخصان آخران إلى قمرة القيادة وسيطرنا على منفذ الهجوم. أنا مغطى بالدماء. كان الأمر جنونيا”.

وذكر أن الطيار الاحتياطي الذي هب للمساعدة من جزر فيجي، وأن الطيار الذي تعرض للطعن من الهند، بينما الطيار الذي نفذ عملية الطعن من سلطنة عمان؛ مضيفا “قام طبيب كان على متن الطائرة بتضميد جراح الطيار وعالجه، مما سمح للرحلة بمواصلة طريقها”.

وكالات

إعلان
ميناء نواكشوط المستقل — ميناء الصداقة، بوابة موريتانيا إلى العالم

عقل الرباط — الملخص الذكي لهذا الخبر

AI