قاليباف: بيع أي دولة لنفطها في المنطقة مرهون ببيع ايران لنفطها.
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إن بلاده لن تتراجع أمام التهديد أو الحصار، مؤكدًا أن منع إيران من بيع نفطها سيعني عدم قدرة أي طرف على بيع النفط، ومشددًا على أن عدم ضمان أمن إيران يعني عدم وجود أي بنية تحتية آمنة.
وخلال جلسة علنية لمجلس الشورى الإيراني، قال قاليباف إن على قادة البيت الأبيض إدراك أن إيران لن تتراجع تحت وطأة التهديدات أو الحصار، مضيفًا أن أي عدوان أو ما وصفه بـ”المغامرة” ضد بلاده سيقابل برد “حازم ومؤلم ودقيق وسريع”.
وتطرق قاليباف إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن مضيق هرمز ومرور السفن عبره، معتبرًا أنها تكرار لمزاعم سابقة، وقال إن تلك التصريحات أظهرت أن واشنطن لم تغير سلوكها تجاه طهران.
وأضاف أن “عهد الترهيب والتهديد بتدمير إيران الحضارية قد ولى”، مؤكدًا أن الرد الإيراني على الولايات المتحدة سيكون مماثلًا لما سبق، قبل أن يقول: “جربوا لتتلقوا ردنا”.
وتأتي تصريحات قاليباف في ظل استمرار الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير الماضي، بالتزامن مع تصعيد واشنطن إجراءاتها ضد طهران وفرضها عقوبات وصفتها بأنها الأقوى في التاريخ تحت مسمى “المنبوذ الاقتصادي”.
كما شملت الإجراءات منع شركات الطائرات الإيرانية من العمل، في وقت تتواصل فيه المواجهة بين طهران وواشنطن بشأن مضيق هرمز وحركة السفن عبره.
مصراوي .
