نواكشوط-السوننكية.. من الشفهي إلى المكتوب
تحتفل موريتانيا باليوم الدولي للغة السوننكية بمبنى المتحف الوطني، في فعالية نظمتها الجمعية الموريتانية لترقية اللغة والثقافة السوننكية “واغادو صاني”، بالتعاون مع وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، تحت شعار “من الشفهي إلى المكتوب: جعل السوننكية لغة للإنتاج والتعلم والإبداع في القرن الحادي والعشرين”.
وأكد ممثل وزارة الثقافة أن الاحتفاء باللغة السوننكية هو في جوهره احتفاء بموريتانيا نفسها، بتنوع ماضيها ووحدة حاضرها، مجددًا التزام الوزارة بدعم جميع اللغات الوطنية وتمكينها من مكانتها الطبيعية في المشهد الثقافي.
من جانبه، أشاد رئيس الجمعية المنظمة بسياسة تعزيز اللغات الوطنية التي أطلقها رئيس الجمهورية، مثنيًا على جهود الحكومة في هذا المجال، فيما أكد المدير العام لمعهد ترقية وتدريس اللغات الوطنية أن تطوير هذه اللغات يسهم في إثراء التراث المشترك، داعيًا إلى تمكين الأجيال الجديدة من إتقان لغاتها الأم مع الانفتاح على آفاق معرفية أخرى.
وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الثقافية والمهتمين بالشأن اللغوي في البلاد.
