رئيس الجمهورية لسكان انشيري : الوضع العام للبلد جيد رغم الأوضاع الإقليمية والدولية.
من خطاب فخامة رئيس الجمهورية أمام جماهير إنشيري:
— الوضع العام للبلد جيد بحول الله وقوته، أمنيًا وسياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، رغم الوضع الإقليمي والدولي المتأزم.
— علاقات بلدنا ممتازة مع أشقائه وجيرانه وشركائه، ومكانته محفوظة، وجهوده مقدّرة إقليميًا ودوليًا، وتشهد على ذلك رئاسته للاتحاد الإفريقي وحضوره القوي في المنظمات الدولية والقارية.
— أنا مدرك لحجم الصعوبات والتحديات التي تواجه بلدنا، لكنني واثق بقدرتنا على تجاوزها مع حسن استغلال إمكاناتنا الهائلة.
— مشروعنا المجتمعي يهدف إلى إقامة دولة قانون مستقرة وآمنة، قوية المؤسسات، تضمن للمواطن المساواة في الكرامة والحقوق والواجبات، وتوفر شروط التقدم والنماء.
— لا يكفي رصد المؤشرات الكبرى؛ بل يجب أن نتابع انعكاس جهودنا على حياة المواطن، ولايةً ولاية، ومقاطعةً مقاطعة.
— موريتانيا غنية بالإمكانات والمقدرات، لكن التحدي الحقيقي هو تحويل هذا الثراء بالقوة إلى ثراء بالفعل، يلمسه المواطن في حياته اليومية.
— تحويل الإمكانات والمقدرات إلى ثروة فعلية هو الركيزة الأساسية لبرنامج «طموحي للوطن»، ويتطلب الأمن والاستقرار والبنى التحتية ورأس المال البشري والشراكات.
— حققنا نتائج معتبرة في الأمن والاستقرار، وتهدئة الساحة السياسية، وتعزيز اللُّحمة الوطنية، ومكافحة الفقر والهشاشة والغبن والإقصاء، وتصحيح ميزان العدالة الاجتماعية.
الرئاسة
