الشرطة الوطنية: تتعرف على مختطف الطفلة التي اختطفت من تفرغ زينة.
وضع الأمن الموريتاني حداً لموجة القلق والشائعات التي اجتاحت سكان مقاطعة تفرغ زينة بنواكشوط الغربية مؤخراً حول وجود “عصابة متخصصة في خطف الأطفال”. وجاء هذا الحسم بعد أن كشفت التحقيقات مفاجأة غير متوقعة في حادثة اختفاء طفلة مساء الاثنين الماضي، إذ تبين أن “الخاطف” المزعوم لم يكن سوى والدها.
وفي تفاصيل الواقعة، سارعت الأجهزة الأمنية إلى تتبع خيوط القضية فور الإبلاغ عن اختفاء الطفلة من محيط سكن عائلتها. وبفضل الاستعانة بتسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في الشوارع المحيطة، تمكنت الشرطة من رصد اللحظات التي رافقت اختفاء الفتاة، ليظهر رجل يصطحبها بكل هدوء. وقد شكلت هذه الصور نقطة التحول في مسار التحقيق، حيث تعرفت الأم فوراً على الشخص الظاهر في المقطع، مؤكدة أنه والد الطفلة.
وأماطت التحريات الأمنية اللثام عن تحركات الأب، وهو مواطن يحمل الجنسية السنغالية، مبينة أنه عبر إلى الأراضي الموريتانية بطريقة رسمية من خلال منفذ “روصو” الحدودي في السادس عشر من شهر سبتمبر الجاري.
وفي سياق متصل، طمأنت الجهات الأمنية المواطنين، نافية بشكل قاطع وصريح كافة الأنباء المتداولة حول نشاط عصابات لاختطاف الأطفال، واصفة إياها بالشائعات “التي لا أساس لها من الصحة”.
هذا وتواصل السلطات المعنية متابعة تفاصيل هذه القضية ذات الطابع العائلي، لاستكمال كافة الإجراءات القانونية والإدارية المرتبطة بها، وإغلاق الملف بشكل نهائي.
