جبهة تحرير ازواد: تسعى لفتح قناة حوار مع تركيا لتوضيح موقفها.
قال المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، إن الجبهة تسعى إلى فتح قناة حوار مع تركيا لعرض موقفها مباشرة على أنقرة والرئيس رجب طيب أردوغان، مؤكدا أنها لا تطلب دعما عسكريا تركيا، وإنما تريد من أنقرة الاستماع إلى موقفها والمساهمة في الوصول إلى تسوية سياسية للنزاع في مالي.
وأضاف رمضان، في مقابلة نشرها موقع «Middle East Eye»، أن الجبهة لا تطالب تركيا بقطع علاقاتها مع السلطات المالية، لكنها ترى أن علاقات أنقرة الوثيقة بباماكو ونفوذها في إفريقيا يمكن أن يمنحاها دورا في الدفع نحو حل تفاوضي.
واتهم المتحدث الطائرات المسيرة التي تبيعها تركيا للسلطات المالية بالتسبب في سقوط قتلى من المدنيين في أزواد.
وكشف رمضان عن وجود اتصالات مباشرة بين الجبهة و«الفيلق الإفريقي» الروسي، موضحا أنها جرت في سياقات ميدانية مرتبطة بالتحركات والانسحابات والأوضاع في مناطق محددة، نافيا أن تكون قد وصلت إلى مستوى مفاوضات سياسية أو تقارب استراتيجي.
كما وصف التنسيق بين جبهة تحرير أزواد و«جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» بأنه «تقارب عملياتي» في مواجهة عدو مشترك، وليس تحالفا سياسيا.
المصدر: Middle East Eye
موريتانيون_في_أمريكا
