الأخبار

الدبلوماسية الموازية تفتح ملف الحضور الموريتاني عالميا

احتضن المركز الثقافي بلكصر، مساء اليوم، ندوة علمية نظمها المركز الموريتاني للدبلوماسية الموازية، تناولت التحولات التي شهدها الأداء الدبلوماسي لموريتانيا، ومدى تعزيزها لحضور البلاد على الساحتين الإقليمية والدولية.

وحفلت الندوة بمداخلات لعدد من الأساتذة والباحثين والمختصين في الشأن الدبلوماسي والعلاقات الدولية، رصدوا من خلالها أبرز المحطات التي ميزت الحراك الدبلوماسي الموريتاني مؤخرا، وأثرها على شبكة العلاقات والشراكات الخارجية للبلاد.

ومن جهته، شدد الأمين العام لوزارة الخارجية، السفير دمان همر، على أن الموقع الجغرافي لموريتانيا وامتداداتها العربية والإفريقية والمغاربية الأطلسية، يحتم عليها انتهاج دبلوماسية متوازنة ومنفتحة، تقوم على احترام السيادة وحسن الجوار واستقلالية القرار الوطني. وأضاف أن دفع الكفاءات الوطنية نحو مواقع قيادية في المنظمات الدولية والإقليمية يجسد تناميا ملحوظا في الثقة الدولية بالخبرات الموريتانية.

من جانبه، أوضح رئيس المركز الموريتاني للدبلوماسية الموازية، إسماعيل ولد شعيب، أن الرؤية الدبلوماسية الموريتانية ترتكز على مبدأ المساواة بين الدول، واحترام القواعد القانونية الناظمة للعلاقات الدولية، إلى جانب قيم العدل والإنصاف والسلام والانفتاح، معتبرا أن هذا النهج مكّن البلاد من توسيع حضورها في مختلف المحافل الدولية.

وشهدت الندوة حضورا لافتا لدبلوماسيين وباحثين ومختصين في مجال العلاقات الدولية.

وكالات

إعلان
ميناء نواكشوط المستقل — ميناء الصداقة، بوابة موريتانيا إلى العالم

عقل الرباط — الملخص الذكي لهذا الخبر

AI