الدعم السريع يعود للواجهة من جديد و يستهدف عمق الخرطوم.
قال قائد ميداني تابع لـ”الدعم السريع” في السودان، إن القوات حققت ضربات نوعية استهدفت الكتيبة الاستراتيجية للطائرات المسيّرة في الخرطوم، إلى جانب تدمير مصانع ومخازن للأسلحة النوعية لـ”بورتسودان” في 3 مدن رئيسة في الخرطوم مثل بحري والصافات.
وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته لـ”إرم نيوز”، أن الدعم السريع تتبع استراتيجية تقوم على الضربات بعيدة المدى والوصول إلى عمق مناطق سيطرة بورتسودان، مؤكداً أن العلميات تهدف إلى فصل الجبهات، خصوصاً عن إقليمَي كردفان والنيل الأزرق وتدمير الثقل العسكري في المناطق المحيطة.
وتشير هذه التطورات إلى تصاعد نمط القتال الذي يعتمد على استهداف عمق قوات بورتسودان والمراكز الحيوية بالتزامن مع استمرار المعارك على الجبهات الرئيسة.
وأوضح المصدر أن استهداف الخرطوم لا يمكن فصله عن تطورات الحرب في السودان، مؤكداً أن هذا الاستهداف يمثل نمطاً جديداً في إدارة العمليات، يقوم بصورة متزايدة على استخدام ضربات بعيدة المدى، والطائرات المسيرة للوصول إلى العمق بدلاً من الاشتباك المباشر على خطوط التماس.
وأشار إلى أنه رغم خروج الخرطوم من دائرة المعارك البرية الرئيسة، فإنها لا تزال حاضرة في الحسابات العسكرية، مؤكداً أن الهجمات الأخيرة على الخرطوم بعثت برسالة من قوات الدعم السريع مفادها أنها لا تزال قادرة على الوصول إلى الخرطوم، حيث استهدفت مخازن تضم أسلحة استراتيجية في بحري والصافات وغيرها داخل العاصمة.
وأكد المصدر أن المؤشرات الميدانية تؤكد عودة المعارك إلى الخرطوم خلال الفترة المقبلة وذلك باستخدام أسلحة متطورة، من بينها الطائرات المسيّرة، للقضاء على الثقل العسكري والعقل المدبر في النيل الأزرق وكردفان، وشل قدرة قوات بورتسودان على التحكم.
وبيّن أن الدعم السريع تعلم أن أحياء الخرطوم غير آمنة؛ ما يفسر العمليات الأخيرة التي طالتها، مؤكداً أن الرسالة وصلت وهي أن العمق الذي تسيطر عليه قوات بورتسودان ليس بمنأى عن الاستهداف، خصوصاً المراكز اللوجستية التابعة لها والتي تم استهدافها بنجاح، سواء منشآت التصنيع أو مخازن الأسلحة الاستراتيجية.
ermnews
