واشنطن وطهران.. من يدفع الثمن؟
دخلت الضغوط الأمريكية على إيران مرحلة جديدة من التصعيد، وسط تساؤلات حول قدرة كل طرف على إلحاق كلفة أكبر بالآخر، سياسياً وعسكرياً وحتى داخلياً.
وخلال برنامج «نقاش الساعة» مساء الجمعة، رجّح نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق جوي هود أن تقدم طهران على شن هجمات خلال الأسابيع المقبلة، في ظل استمرار الضغوط عليها.
في المقابل، رأى الأكاديمي والخبير في سياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري أن تداعيات المواجهة قد لا تتوقف عند حدود إيران، محذراً من أن تتحول كلفة الضغوط الأمريكية إلى عامل مؤثر داخل الولايات المتحدة نفسها، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات النصفية.
وبين حسابات التصعيد والرد، يبدو أن واشنطن وطهران تخوضان مواجهة لا يتعلق رهانها بمن يملك القدرة على الضرب فقط، بل بمن يستطيع تحمل الكلفة الأكبر وإجبار الطرف الآخر على التراجع.
