
جبهة تحرير ازواد : نحقق تقدما كبيرا في المعارك ولدينا مئات الأسرى من الجيش المالي.
ظهر أمبارك أكلي، مسؤول الدفاع في “جبهة تحرير أزواد”، في تسجيل مصوّر جديد امس الاحد 12 يوليو ، بعد أيام من إعلان الفيلق الإفريقي عن «تحييده» خلال معركة أنفيف في 4 يوليو الجاري.
وأكد أكلي في رسالته أن معركة أنفيف لم تنتهِ بعد. وقال إن القوات المالية ستغادر المنطقة «مرغمة»، وإن الجيش الأزوادي سيواصل عملياته العسكرية حتى «التحرير الكامل، وتحقيق انفصال إقليم أزواد عن مالي”.
وأضاف أن مالي «لن تنعم بالأمن والاستقرار قبل استقلال أزواد والانفصال التام».
ووجه الرجل رسالة إلى الشعب المالي، انتقد فيها المجلس العسكري الحاكم، واصفاً إياه بأنه «مجلس مشؤوم لا جدوى منه». وأعلن أن لدى الجيش الأزوادي أكثر من 200 أسير من أفراد الجيش المالي، داعياً عائلاتهم إلى التواصل مباشرة مع الجبهة “للاطمئنان عليهم ، دون أي وساطة أو مرور عبر المجلس العسكري” الذي وصفه بالمشؤوم..
مورينيوز