
المغرب.. اختتام أعمال الملتقى الأول للتطوير التربوي العربي
اختُتمت، الأحد، أعمال الملتقى الأول للتطوير التربوي العربي، الذي انعقد افتراضيًا خلال أيام 10 و11 و12 يوليو 2026 بالمملكة المغربية، بتنظيم من أكاديمية السباعي للاستشارات والتدريب والكوتشينج، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء التربويين من مختلف الدول العربية.
وشهد الملتقى، الذي نُظم تحت شعار «خبرات تتكامل ورؤى تصنع مستقبل التعليم العربي»، تقديم أوراق علمية وبحوث متخصصة ناقشت أبرز التحديات التي تواجه التعليم في الوطن العربي، وسبل تطوير السياسات التعليمية، وتحسين جودة التعلمات، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار في العملية التعليمية.
وأكد المشاركون أهمية تبادل الخبرات العربية، وتعزيز التعاون العلمي والبحثي بين المؤسسات الأكاديمية والتربوية، بما يسهم في بناء منظومات تعليمية أكثر كفاءة واستجابة لمتطلبات التنمية والتحولات العالمية.
واختُتمت أعمال الملتقى بجملة من التوصيات، أبرزها مواصلة دعم مشاريع إصلاح التعليم، والاهتمام بتأهيل المعلمين، وتطوير المناهج، وتعزيز التحول الرقمي، وترسيخ ثقافة البحث التربوي، بما يواكب أهداف التنمية المستدامة ويخدم مستقبل التعليم في الوطن العربي.
كما تضمن الملتقى عرض عدد من التجارب والنماذج التربوية الرائدة، شملت تجارب من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المغربية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، إلى جانب استعراض التجربة السنغافورية، بوصفها إحدى أبرز التجارب العالمية في تطوير التعليم، بهدف الاستفادة من الممارسات الناجحة وتبادل الخبرات في مجال إصلاح المنظومات التعليمية.
وشهد الملتقى مشاركة الباحثة الموريتانية تماد إسلم أيديه، التي قدمت ورقة علمية بعنوان «إصلاح التعليم في موريتانيا: الواقع، والسياسات، وآفاق الارتقاء بجودة المنظومة التعليمية»، استعرضت فيها واقع التعليم في موريتانيا، وأبرز الإصلاحات الحكومية، والتحديات التي تواجه المنظومة التعليمية، إلى جانب الآفاق المستقبلية لتطوير هذا القطاع الحيوي.
حصري-وكالة الرباط انفو