
رئيس حزب الوحدة والتنمية يزور السنغال بدعوة من رئيس حزب “رفيرم”

عاد مساء أمس، رئيس حزب الوحدة والتنمية، السيد الشيخ بوي شيخن محمد تقي الله، إلى نواكشوط قادمًا من داكار، بعد زيارة رسمية إلى السنغال، تلبيةً لدعوة من رئيس حزب حركة “الإصلاح” وعمدة كرم صار، السيد آدما صار، في خطوة تعكس متانة العلاقات السياسية والشعبية بين البلدين الجارين.
وتخللت الزيارة فعاليات وحضور ومداخلات لشخصيات سنغالية اعتبارية بارزة، من بينهم وزراء سابقون ورؤساء أحزاب سنغالية، إلى جانب شخصيات سياسية من غامبيا وغينيا بيساو وغينيا، من أبرزها الوزير الأول السنغالي السابق والمرشح للرئاسيات الأخيرة، السيد أمادو با، وآخرون.
وتحمل الزيارة أبعادًا سياسية وتعاونية، في ظل ما يُنسب إلى المسؤول السنغالي آدما صار من دور في تعزيز التماسك الوطني داخل السنغال، ودعم مسارات التعايش والتقارب بين شعوب القارة الإفريقية، بما يخدم الاستقرار والتنمية المشتركة.
ومن شأن هذه الزيارة أن تعزز جسور التواصل بين الفاعلين السياسيين في البلدين، وترسخ التعاون في مختلف المجالات، تجسيدًا للعلاقات التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تجمع بين موريتانيا والسنغال.
ويرى متابعون أن مثل هذه الزيارات السياسية باتت تمثل ضرورة متزايدة في ظل التحديات الإقليمية التي تواجهها القارة الإفريقية، بما يفتح آفاقًا أوسع للتنسيق الإفريقي وتبادل الخبرات، خدمةً لمصالح الشعوب.
حصري-وكالة الرباط انفو