
هذه من حقكم… وقد حُقَّت. بقلم: محمد فاضل دمب
تُعدّ هذه الخطوة التي تجسدت اليوم من الإنجازات المهمة والعظيمة التي تُحسب لفخامة رئيس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني، الذي تعهد بإرساء دعائم “المدرسة الجمهورية”، والعمل على تحسين مكانة المعلم باعتباره حجر الزاوية في المنظومة التربوية، بما يضمن تعليمًا أكثر فاعلية وجودة.
وقد عبّر هذا الحفل عن قدر كبير من الامتنان والعرفان لجهود وطنية مضنية تستحق التقدير والتخليد. كما يعكس هذا التوجه حرص فخامة الرئيس على تعزيز روح المواطنة وتقوية الجبهة الداخلية، وإنصاف المعلم الذي يبذل جهودًا متواصلة من أجل الوطن، ويسهم في إعداد أجيال قادرة على حماية المكتسبات الوطنية والدفاع عن البلاد بكل اعتزاز وانتماء راسخ.
كما نثمن دور معالي الوزير الأول المختار أجاي، الذي عمل على ترجمة تعهدات فخامة الرئيس في هذا المجال إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.
ونوجه كذلك الشكر لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، بقيادة معالي الوزيرة الدكتورة هدى باباه، التي أسهمت جهودها في إخراج هذه الإصلاحات إلى حيز التنفيذ بعد سنوات من الانتظار.
هنيئًا لكم، أنتم الذين تكادون تكونون رسلًا في أداء رسالتكم النبيلة. هنيئًا لصانعي المواهب ومهذبي العقول، الذين تظل شموعهم متقدة كل يوم من أجل بناء أجيال المستقبل وتعزيز القدرات الوطنية. أنتم الوطن، وأنتم صُنّاع مجده.
المصدر: الكاتب