سكن داخلي جديد يعزز فرص التعليم في أوجفت

في خطوة جديدة لدعم التعليم وتقليص الفوارق، أشرفت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، اليوم الاثنين في مقاطعة أوجفت بولاية آدرار، على تدشين سكن داخلي مخصص لتلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية، وذلك بحضور والي آدرار عبد الله ولد محمد محمود.

ويأتي هذا المشروع في إطار التوجهات الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس وتعزيز الولوج إلى التعليم، حيث يوفر السكن خدمات متكاملة تشمل الإيواء والإطعام، إضافة إلى دروس دعم في مواد أساسية مثل الرياضيات والعلوم والفيزياء والتربية الإسلامية، وهي الدروس التي انطلقت فعليا منذ اليوم الأول.

المرفق الجديد، الذي يتسع لنحو 150 تلميذا، هو ثمرة شراكة بين وزارة التربية ومندوبية “التآزر” ومفوضية الأمن الغذائي، ويستهدف بشكل خاص التلاميذ القادمين من مناطق نائية أو من أسر محدودة الدخل.

وبالتزامن مع هذا التدشين، تم إطلاق مشروع مماثل في مدينة بوصطيلة بولاية الحوض الشرقي، في إطار خطة وطنية لتوسيع تجربة السكنات الداخلية وتعميمها مستقبلا بعد تقييم نتائجها.

وأكدت الوزيرة أن هذه المبادرة تمثل جزءا من إصلاحات أوسع يشهدها القطاع التربوي، مشددة على أن الهدف لا يقتصر على توفير مقاعد دراسية، بل يشمل خلق بيئة تعليمية متكاملة تساعد على التفوق وتكرس قيم الانسجام الاجتماعي.

كما دعت مختلف الفاعلين، من أسر وهيئات تربوية ومجتمع مدني، إلى المساهمة في إنجاح التجربة، عبر دعم جهود التأطير والمتابعة وتعزيز الانضباط داخل هذه الفضاءات.

من جهتهم، عبر عدد من المنتخبين المحليين وممثلي آباء التلاميذ عن ارتياحهم لهذا الإنجاز، معتبرين أنه سيسهم في تحسين مستوى التحصيل الدراسي وتقوية اللحمة الاجتماعية، خاصة في المناطق البعيدة.

وتندرج هذه المشاريع ضمن رؤية أوسع تهدف إلى تعميم السكنات الداخلية عبر مختلف ولايات البلاد، بما يضمن تكافؤ الفرص التعليمية ويدعم بناء جيل أكثر تأهيلا للمستقبل.

وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى