
تصعيد إسرائيلي يثير إدانات… والإصلاح يهاجم “قانون الإعدام”
انتقد حزب الإصلاح الموريتاني بشدة ما اعتبره تصعيدًا خطيرًا ضد الفلسطينيين، عقب إقرار الكنيست الإسرائيلي قانونًا يجيز إعدام الأسرى، واصفًا الخطوة بأنها تعبير عن نهج عنصري متجذر وانزلاق غير مسبوق نحو ممارسات ذات طابع فاشي.
وفي بيان صادر بمناسبة يوم الأرض الفلسطيني، أكد الحزب أن هذه الذكرى تظل شاهداً على سياسات مستمرة من الاستيطان والتهجير، في مخالفة صريحة للقوانين الدولية.
واعتبر الحزب أن القانون الجديد يمثل أداة انتقامية تعمّق التمييز، محمّلًا المجتمع الدولي مسؤولية الصمت، وداعيًا إلى تحرك فعلي يتجاوز بيانات الشجب لوقف هذه السياسات.
وجدد البيان تأكيده على صمود الفلسطينيين، مشددًا على أن الإجراءات القمعية لن تنال من إرادتهم، بل ستزيدها قوة واتساعًا، مع التأكيد على استمرار الدعم حتى تحقيق كامل الحقوق.