
ميلاد جبهة معارضة جديدة استعدادًا لـ2029
أزاحت مجموعة من الأحزاب والقوى الحقوقية والحركات المدنية، أمس الأربعاء، الستار عن إطار سياسي جامع يحمل اسم “ائتلاف التناوب الديمقراطي 2029” (CAD2029)، في خطوة تهدف إلى توحيد صفوف المعارضة وبناء مسار مشترك نحو تداول سلمي وديمقراطي على السلطة.
وأوضح بيان التأسيس أن إطلاق هذا الائتلاف جاء بدافع ما وصفه القائمون عليه بـ”الظروف المقلقة التي تمر بها البلاد”، مشيرين إلى تحديات تتعلق بالحوكمة، وتنامي الفساد، واتساع دائرة الهشاشة الاجتماعية، إضافة إلى ما اعتبروه تراجعًا في فعالية دولة القانون.
وشدد الموقعون على أن المبادرة لا تمثل تنسيقًا ظرفيًا، بل مشروعًا سياسياً طويل النفس، يُراد له أن يكون جبهة وطنية عريضة تعمل على بلورة بديل ديمقراطي، وتعزيز الأمل في إصلاح سياسي شامل يخدم المصلحة العامة.
وبيّن القائمون على الائتلاف أن من أولوياتهم ردم الهوة بين مكونات الطيف الديمقراطي، وتجاوز الخلافات التقليدية، مع إطلاق مسار تشاوري مفتوح يضم مختلف الفاعلين السياسيين، بالتوازي مع تعبئة القواعد الشعبية من أجل فرض تناوب سياسي فعلي عبر الوسائل الديمقراطية.
وضم إعلان التأسيس الجهات التالية:
• حزب الرك (RAG)
• التحالف من أجل العدالة والديمقراطية/حركة التجديد (AJDMR)
• حزب العهد الديمقراطي (PAD)
• حزب من أجل موريتانيا قوية (PMF)
• الحركة من أجل المساواة والعدالة والديمقراطية (MEJD)
• التجمع من أجل حوار القوميات الموريتانية (DEKALEM)
• تحالف التعايش المشترك (CVE)
• ميثاق الحراطين
• الحركة الوطنية من أجل تأسيس نظام ديمقراطي (MNFRD)
• منظمة إيرا الحقوقية (IRA)
• موريتانيا الغد.
وكالات