شدّ الحبل قبل لقاء عُمان

تسبق أجواء التوتر محادثات أمريكية–إيرانية مرتقبة في سلطنة عُمان، وسط تبادل رسائل ضغط واضحة. الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوّح بالقوة العسكرية وأشار إلى تحركات بحرية في المنطقة، بينما شدد وزير خارجيته على أن أي اتفاق يجب أن يشمل الصواريخ الباليستية، معتبرًا أن تجاهل هذا الملف يفقد المفاوضات قيمتها.

في المقابل، أكدت إيران تمسكها بحصر التفاوض في الملف النووي فقط، محذّرة من أن طرح قضايا أخرى سيؤدي إلى تعثر المحادثات، ومشددة على أن قدراتها العسكرية مسألة سيادية غير قابلة للنقاش.

بالتوازي مع هذا الشدّ السياسي، تنشط وساطات إقليمية ودولية لخفض التصعيد، مع تحركات من قطر وتركيا، وعرض روسي للمساهمة في معالجة مخزون اليورانيوم المخصب إذا تم التوصل لاتفاق.

المشهد يعكس مفاوضات صعبة تبدأ بسقوف متباعدة، فيما تسعى أطراف عدة لمنع انزلاق التوتر إلى مواجهة أوسع في المنطقة.

المصدر:الجزيرة

زر الذهاب إلى الأعلى