مدن الساحل تراهن على الدبلوماسية المحلية لصناعة السلام

احتضن قصر المؤتمرات “المختار ولد داداه” في نواكشوط، صباح الأربعاء 4 فبراير 2026، انطلاقة النسخة الثالثة من الندوة الدولية للتجمعات المحلية في الساحل، في حدث يجمع فاعلين محليين ودوليين حول دور المدن في مواجهة تحديات المنطقة.

الندوة، المنظمة من طرف جهة نواكشوط بالشراكة مع الجمعية الدولية للعمد الفرنكوفونيين، اختارت هذه السنة شعار “بناء السلام من خلال دبلوماسية المدن”، في إشارة إلى تنامي حضور السلطات المحلية كقوة اقتراح وتأثير في قضايا الأمن والتنمية.

وأشرف على الافتتاح الوزير المنتدب المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، يعقوب ولد سالم فال، بحضور عدد من أعضاء الحكومة، من بينهم وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة أحمد سالم بده، ووزيرة البيئة والتنمية المستدامة مسعودة بحام محمد لغظف، إضافة إلى ولاة نواكشوط الثلاث.

وتركز الندوة على تمكين التجمعات المحلية من لعب دور أكبر في ترسيخ الاستقرار ودفع عجلة التنمية المستدامة في الساحل، عبر تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق بين الشركاء المحليين والدوليين.

رئيسة جهة نواكشوط، فاطمة بنت عبد المالك، أكدت في كلمتها أن مدن المنطقة لم تعد مجرد فضاءات إدارية، بل أصبحت فاعلاً أساسياً في إدارة الأزمات وصناعة الحلول، مشددة على أن السلام والتنمية وجهان لعملة واحدة، فلا استقرار دائم دون تنمية شاملة، ولا تنمية في بيئة مضطربة.

وشهد حفل الافتتاح حضور منتخبين محليين ومسؤولين وشركاء دوليين، في رسالة تعكس تصاعد الرهان على الدبلوماسية المحلية كمدخل عملي لبناء السلام في منطقة الساحل.

من صفحة الجهة على الفيسبوك

زر الذهاب إلى الأعلى