
نواكشوط تحتضن قمة برلمانية إسلامية رفيعة
تتحول نواكشوط مطلع الأسبوع القادم إلى مركز للحراك البرلماني الإسلامي، باحتضانها يومي 3 و4 فبراير أعمال الدورة الـ55 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك في فندق FASQ.
ويُرتقب أن يجمع هذا الموعد وفودًا برلمانية تمثل دول المنظمة، في لقاء يندرج ضمن مسار التشاور السياسي وتعزيز التنسيق بين المؤسسات التشريعية في العالم الإسلامي. وستبحث اللجنة التنفيذية جملة من الملفات المطروحة على جدول الأعمال، في ظل تحديات إقليمية ودولية تفرض مزيدًا من التقارب وتوحيد الرؤى داخل الفضاء البرلماني الإسلامي.
اختيار موريتانيا لاحتضان هذه الدورة يعكس حضورها المتنامي في العمل البرلماني متعدد الأطراف، ويؤكد موقعها كشريك فاعل في دعم الحوار والتعاون بين الدول الأعضاء.
كما تمثل الاستضافة فرصة لإبراز تجربة البلاد في الانفتاح الدبلوماسي البرلماني وتنظيم التظاهرات ذات البعد الدولي.
ومن المنتظر أن تركز المناقشات على تطوير آليات العمل البرلماني المشترك، وتبادل الخبرات والتجارب التشريعية، وتعزيز قنوات التنسيق والتشاور، بما يسهم في رفع فعالية أداء الاتحاد وخدمة قضايا الدول الأعضاء، وفق ما جاء في بيان للجمعية الوطنية.
وكالات