شراكة جديدة لتعزيز الإدماج ومحاربة الفقر

في خطوة تعكس توجّهًا متزايدًا نحو توحيد الجهود التنموية، احتضنت العاصمة نواكشوط، صباح الجمعة، لقاءً جمع المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر» سيدي ولد مولاي الزين، بالممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في موريتانيا، منصور أنجاي.

الاجتماع شكّل محطة تشاور رفيعة المستوى خُصصت لاستعراض آفاق تطوير التعاون بين الجانبين، والبناء على الشراكة القائمة بما يضمن فعالية أكبر في تنفيذ البرامج الاجتماعية ذات الأولوية. وتركّز النقاش على توسيع مجالات التدخل المشترك، خاصة في القضايا المرتبطة بالتنمية الاجتماعية المستدامة، والحد من الفقر، وتعزيز الإدماج الاجتماعي للفئات الأكثر هشاشة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق اهتمام وطني ودولي متزايد بضرورة توجيه الجهود نحو الفئات المتضررة من الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية، عبر مقاربات تنموية شاملة لا تقتصر على الدعم الظرفي، بل تمتد إلى التمكين الاقتصادي وتحسين النفاذ إلى الخدمات الأساسية.

كما تطرق الجانبان إلى أهمية تنسيق البرامج الميدانية، وتبادل الخبرات، واعتماد آليات متابعة وتقييم تضمن الأثر الفعلي للمشاريع على حياة المستفيدين، خصوصًا في المناطق ذات الأولوية التنموية.

ويُنظر إلى هذا التقارب بين «التآزر» وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية بوصفه رافعة أساسية لتعزيز الجهود الوطنية في مجال الحماية الاجتماعية، وتجسيدًا للشراكة بين موريتانيا وشركائها الدوليين في مسار التنمية والعدالة الاجتماعية.

وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى