
أمراض خطيرة : تسببها تربية القطط إذا لم تتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
متعة كبيرة يشعر بها مَن يربون القطط في منزلهم، لكنها قد تنقل لهم أمراضا شائعة، وتتسبب لهم في بعض المخاطر الصحية، إذا لم يكونوا حذرين، لذا يجب على مربي القطط أن يتعرفوا على الأمراض الشائعة التي قد تنقلها القطط، وطرق الوقاية البسيطة منها، ليتمكَّنوا مِن حماية أنفسهم، وأسرهم، وكذلك حيواناتهم الأليفة.
وتختلف الأمراض الشائعة التي قد تنقلها القطط للإنسان، وأبرزها نحو 4 إصابات، بينما يمكن الوقاية منها بسهولة ويسر من خلال اتباع عدة طرق بسيطة.
وأوضح الدكتور محمد النحاس طبيب بيطري، إنّ داء القططتوكسوبلازما أو داء المقوسات هو أحد أبرز الأمراض الشائعة التي قد تنقلها القطط للإنسان، مؤكدا أنّه عبارة عن عدوى تحدث بسبب انتقال طفيل يسمى التوكسوبلازما، وهو أحد الأمراض التي تسببها القطط للنساء خصوصًا الحوامل، ولكنها قد تصيب أي شخص آخر.
وعن كيفية طريقة انتقال داء القطط التوكسوبلازما للإنسان، أشار إلى أنّها أحد أضرار براز القطط للإنسان، إذ أنّ العدوى تنتقل بصورة أساسية من خلال ملامسة براز القطط المصابة بالطفيل، أو حتى ملامسة الرمل الملوث به، موضحًا أنّها تنتقل أحيانًا من خلال تناول لحوم غير مطهوة بصورة جيدة.
الأمراض التي تسببها القطط للنساء
وكشف في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنّ أعراض إصابة الإنسان بداء القطط التوكسوبلازما لا تظهر بصورة واضحة، وإذا ظهرت تحدث في صورة شبيهة بدور إنفلونزا خفيف، ولكنها خطيرة جدًا على الحوامل إذ تتسبب لهم في الإجهاض أو تشوهات بالجنين، خصوصًا لدى السيدات وتحديدًا مَن تكون مناعتهن ضعيفة.
كيفية الوقاية من التكسوبلازما
وذكر أنّ هناك طرقا بسيطة لتجنب أضرار القطط والوقاية من الإصابة بطفيل التكسوبلازما، من خلال اتباع الآتي:
– ارتداء القفاز أثناء تنظيف صندوق الرمل المخصص لبراز القطط.
– الحفاظ على تنظيف صندوق الرمل بصورة يومية، حيث إنّ طفيل التوكسوبلازما لا يصبح مُعديًا إلا بعد مرور يوم على الأقل.
– طهي اللحوم جيدًا وعدم تناولها نيئة.
– فحص القطة لدى الطبيب وإعطاؤها التطعيمات اللازمة بشكل دوري.
هل خربشة القطط تنقل السُعار للإنسان؟
وصرح بأنّ مرض السعار أحد أخطر الفيروسات القاتلة والتي قد تسبب خطر الموت لكلا الإنسان والحيوان، إذ تنتقل عبر ملامسة اللعاب للإنسان، سواء عن طريق العض، أو الخربشة والتسبب في خدش عميق.
ما هي أعراض مرض السُعار؟
وعن أعراض مرض السُعار، ذكر أنّها تبدأ في البداية بأعراض تشبه دور الإنفلونزا ثم تتطوَّر ليُصاب الإنسان بارتباك وهلوسة، وتصل إلى الشلل، وتنتهي بالموت إذا لم يحصل الإنسان على العلاج اللازم قبل بداية ظهور الأعراض.
كيفية الوقاية من الإصابة بالسُعار؟
وأكد أنّ هناك عدة طرق بسيطة تقي من الإصابة بداء السعار، أهمها هو تطعيم القطة ضد السعار بصورة منتظمة، والابتعاد عن القطط الضالة المتواجدة بالشوارع، وفي حالة التعرض للعض يجب غسل مكان الجرح بالمياه والصابون لمدة ربع ساعة مستمرة، ثم الذهاب إلى الطبيب وتلقي لقاح السعار.
متى يكون خدش القطط خطيرا؟
وأوضح إنّ هناك داء يسمى داء خربشة القطط وهو عدوى بكتيريا تحدث بسبب الإصابة ببكتيريا بارتونيلا هيسلي، وتنتقل عبر لعق القطة المصابة به أي جرح مفتوح في الجلد، أو عبر عض صاحبها أو خربشته خربوش عميق.
متى تظهر أعراض خربشة القطط؟
وذكر أنّ أعراض داء خربشة القطط، تتمثل أعراض الإصابة به على الانسان عبر ظهور بثور أو تورم في مكان العض أو الخدش، كما قد يظهر تورم في الغدد الليمفاوية القريبة من مكان العض أو الخدش، فضلًا عن الإصابة بصداع وحمى.
وأضاف أنّه يمكن تجنب الإصابة بداء خربشة القطط عبر غسل الخدش أو العض بالماء والصابون فورًا، وتقليم أظافر القطة بانتظام، وتجنب اللعب الذي يجعلها تعض أو تخدش، مع استخدام دواء للبراغيث في القطة إذ أنّه المسبب الرئيسي للبكتيريا ولنقلها بين القطط، وهي ليست مُعدية ولكنها قد تتسبب في انتشار مسببات الحساسية في الهواء داخل المنزل.
متى تظهر أعراض حساسية القطط والربو؟
وأضاف أنّه من بين الأمراض الشائعة التي قد تنقلها القطط للإنسان هي الحساسية الصدرية والربو، بسبب وجود مادة مسببة للحساسية في لعابها وكذلك البول أو الوبر الخاص بها.
ما هي أعراض حساسية القطط؟
وأردف قائلًا إنّ أعراض الحساسية الناتجة من القطط تشمل سيلان أنف، وعطسا، وحكة في العينين، واحمرارا في الجلد، وإذ كانت الحالة شديدة تتحول إلى نوبات ربو تشمل صعوبة في التنفس وسعال، مبينًا إنّه يمكن الوقاية منها عبر غسل اليدين بعد ملامسة القطة، والتهوية الجيدة للمنزل مع استخدام فلاتر الهواء، ومسح الأسطح للتخلص من وبر القطط، وتنظيف المفروشات باستمرار مع إبعاد القطط عن غرفة النوم.
كيفية تجنب أضرار القطط
وحول كيفية تجنب أضرار القطط بشكل عام، ختم حديثه قائلًا إنّ الوقاية خير من العلاج، ويمكن الوقاية من خلال طرق بسيطة تحفظ صحة القطة والإنسان في آن واحد، عبر اتباع الآتي:
– الحرص على النظافة الشخصية بغسل اليدين باستمرار بعد ملامسة القطة.
– النظافة العامة عبر تنظيف صندوق الرمل الخاص ببراز القطة أولًا بأول، والوبر المتساقط منها.
– الرعاية البيطرية للقطط من خلال إعطائها التطعيمات الدورية في موعدها، وكذلك جرعات علاج الديدان، وبودرة البراغيث.
– مراقبة تصرفات القطة والذهاب للطبيب البيطري فورًا إذ تلاحظ سلوكًا مختلفًا أو أي شيء غير طبيعي على القطط
elwatanews
satané