هل ينجو بشار الأسد بجلده؟!

تسارعت الأوضاع في جمهورية سوريا الشقيقة بعض الانتصارات المتتالية لقوات المعارضة السورية المسلحة التي سيطرت على المدن الكبرى والمهمة في البلاد،ولم يفصلها عن العاصمة دمشق سوى أقل من عشرين كيلو،حسب بيانات المعارضة.

وفي المقابل نفت رئاسة الجمهورية السورية، مساء اليوم السبت، ما وصفتها “شائعات وأخبار كاذبة” تناقلتها وسائل إعلام أجنبية حول مغادرة الرئيس بشار الأسد دمشق، أو قيامه بزيارات خاطفة لدولة أخرى.

وحسب وكالة الأنباء السورية (سانا) نفت رئاسة الجمهورية السورية، في بيان، “كل تلك الشائعات وتنوه إلى غاياتها المفضوحة وتؤكد أنها ليست بجديدة، بل سبق أن اتبعت تلك الوسائل هذا النمط من محاولات التضليل والتأثير على الدولة والمجتمع السوري طيلة سنوات الحرب الماضية”.

ويرى مراقبون أن على الأسد أن يسلم السلطة بشكل سلمي لحكومة انتقالية،ويجنب دمشق الدمار والخراب،وينجو بنفسه.

زر الذهاب إلى الأعلى