
استطلاعات للرأي يظهر حظوظا متقاربة لكل من كامالا هاريس ودونالد ترامب
يقترب موعد انتخابات الرئاسة الأميركية،و تظهر استطلاعات الرأي قبله حظوظا متقاربة لكل من نائبة الرئيس كامالا هاريسمرشحة الحزب الديمقراطي ومنافسها الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب.
وحسب وسائل إعلام أميركية فإن الاستطلاعات الأخيرة، تتقدم هاريس على ترامب بفارق نقطتين أو 3 نقاط مئوية على المستوى الوطني.
غير أن هذا المعطى وحده لا يعكس حقيقة المنافسة، إذ إن النظام الانتخابي الأميركي يقوم على مبدأ “الفائز يأخذ كل شيء”، بمعنى أن المرشح الذي يفوز بولاية من الولايات يحصد كل نصيبها في المجمع الانتخابي وصولا إلى الحصيلة التي تمنحه الفوز بالرئاسة حتى لو لم يحصل على الغالبية في التصويت الشعبي.
وتؤكد الاستطلاعات في الولايات السبع التي ينتظر أن تشهد أشرس المعارك الانتخابية أن البلاد على موعد مع واحدة من أكثر الانتخابات سخونة في تاريخها الحديث.