دعا وزيرا الخارجية التركي والإيراني خلال لقائهما في أنقرة إلى عقد مؤتمر دولي في أسرع وقت لتجنب حرب إقليمية

أعلنت وزارة الخارجية الاردنية أن المملكة الأردنية طلبت من سفيرها العودة من إسرائيل بسبب الحرب الدائرة في غزة.

وأكدت الوزارة أن السفير لن يعود إلى تل أبيب ما لم توقف إسرائيل حربها على القطاع وتنهي الأزمة الإنسانية التي تسببت فيها.

كما أعلنت أن عودة السفير الإسرائيلي -الذي غادر الأردن قبل أسبوعين في غمرة الاحتجاجات على الحرب- تتوقف على الشروط نفسها.

ومن جهة اخرى دعا المرشد الإيراني علي خامنئي الدول الإسلامية إلى وقف صادرات النفط والأغذية إلى إسرائيل مطالبا بوقف الحرب على غزة.

ونقل الإعلام الرسمي عن خامنئي قوله في خطاب أمام مجموعة من طلاب الجامعات في طهران “ما يجب على الحكومات الإسلامية أن تصر عليه هو ضرورة وقف قصف غزة فورا وإغلاق طرق تصدير النفط والبضائع للكيان الصهيوني”.

ومن ناحيته دعا وزيرا الخارجية التركي هاكان فيدانوالإيراني حسين أمير عبد اللهيان خلال لقائهما في أنقرة إلى عقد مؤتمر دولي في أسرع وقت لتجنب حرب إقليمية.

وقال عبد اللهيان إن “الرئيس الإيراني اقترح عقد اجتماع مع قادة المنطقة والدول الإسلامية والعربية في أقرب وقت لإنهاء الحرب الدائرة”.

من جهته، قال فيدان إن دول المنطقة يجب أن تتحمل مسؤولياتها، و”إلا فإن دوامة العنف هذه ستستمر في المنطقة”.

وأضاف “نحن قلقون للاتساع الجغرافي للنزاع. لقد ناقشنا هذا أيضا مع شقيقنا الإيراني الذي ذكر أن هناك مؤشرات قوية تفيد باحتمال تدخل عناصر مسلحة أخرى بالمنطقة في النزاع إذا لم تتغير الظروف”.

ودعا وزير الخارجية التركي إلى اعتماد معايير عادلة إزاء الوضع في غزة، قائلا إنه “لا يمكن تبني معيار خاص لأوكرانيا ومعيار آخر لفلسطين. إذا كنا نريد عالما عادلا فعلينا أن نتصرف بشكل مبدئي ومتسق”

عن الجزيرة نت

زر الذهاب إلى الأعلى