
الخارجية الفرنسية:ظروف احتجاز الرئيس النيجيري آخذة بالتدهور
قالت الخارجية الفرنسية إن ظروف احتجاز الرئيس النيجيري محمد بازوم آخذة بالتدهور، ونددت بلجوء العسكريين الانقلابيين في النيجر إلى “القمع الاستبدادي”، واصفةً الوضع بأنه “غير مقبول”.
وأعلنت المتحدثة باسم الوزارة آن كلير لوجاندر في مقابلة مع قناة “بي إف إم تي في”، أن “ظروف احتجاز الرئيس بازوم آخذة في التدهور”، مشيرة إلى معلومات نقلتها سفيرة النيجر في فرنسا عائشة بولاما كاني. وأوضحت أن بازوم “محتجز رهينة، ولم يعد لديه كهرباء ولم يعد بإمكانه الوصول إلى هواتفه”.
وقالت لوجاندر “حدث قمع استبدادي في الأيام الأخيرة مع توقيف أعضاء في الحكومة عيّنهم الرئيس محمد بازوم وتوقيف نشطاء في المجتمع المدني وتجميد نشاط الأحزاب السياسية ومنع التظاهرات وحظر بثّ وسائل إعلام حرة ومستقلة”.
ورداً على سؤال حول إمكانية تدخل فرنسا عسكرياً، قالت المتحدثة باسم الخارجية إن هذه “المسألة ليست مطروحة الآن”. وأضافت “الآن ندعم جهود الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لمحاولة إقناع الانقلابيين بسماع رسالة المجتمع الدولي” الداعية للعودة إلى النظام الدستوري، مشددة “هذه أولويتنا”.
وأردفت لوجاندر “من الواضح أن المنطقة بحاجة إلى التعاون في مكافحة الإرهاب”، معتبرة أن مجموعة فاغنر الروسية التي استعان بها الانقلابيون في مالي مثلا هي بمثابة “وصفة للفوضى ونهب الموارد وتصاعد العنف”. وتابعت “هذا ما نراه في مالي وهذا ما لا نريده للنيجر”.