الشيخة بنت أحمد بابو تنال «مشرف جدًا» في مناقشة أطروحة دكتوراه
احتضنت جامعة نواكشوط، مساء أمس الخميس 30 يوليو 2026، جلسة نقاش أطروحة دكتوراه للطالبة الشيخة بنت أحمد بابو، التي توجت مسيرتها الأكاديمية بالحصول على درجة «مشرف جدًا»، مع تهنئة أعضاء لجنة النقاش لها على المستوى العلمي المتميز الذي أظهرته خلال مسارها البحثي.
وترأس لجنة النقاش الدكتور باري، نائب رئيس جامعة نواكشوط، وضمت في عضويتها نخبة من الأساتذة والدكاترة من كلية العلوم والتقنيات بجامعة نواكشوط، إلى جانب مقرر من المملكة المغربية، ومقررة من الجمهورية التونسية، ومساعد مدير الأطروحة من المغرب.
وأشادت اللجنة بالمستوى العلمي الذي قدمته الطالبة خلال مناقشة أطروحتها، وما أظهرته من تمكن في مجال تخصصها، وقدرة على البحث والتحليل والدفاع عن نتائج عملها الأكاديمي، وهو ما أهلها لنيل تقدير «مشرف جدًا»، وسط تهنئة أعضاء اللجنة بهذا الإنجاز.
ويأتي هذا التميز تتويجًا لمسيرة دراسية اتسمت بالجدية والمثابرة والحرص على التحصيل العلمي، وهي مسيرة ارتبطت، وفق المقربين منها، ببيئة أسرية وتربوية صالحة أسهمت في غرس قيم الانضباط وحب العلم والاجتهاد لديها منذ مراحلها الأولى.
وقد شكلت هذه التربية رافدًا مهمًا في شخصية الشيخة بنت أحمد بابو العلمية، إذ انعكست في تعاملها مع دراستها وبحثها، وفي حرصها على المثابرة وتحقيق التميز، لتثبت أن التفوق الأكاديمي غالبًا ما يكون ثمرة تضافر الموهبة مع الاجتهاد، وتربية قائمة على القيم والانضباط.
ويعكس حصولها على درجة «مشرف جدًا» المكانة التي بلغتها في مسيرتها العلمية، كما يمثل حافزًا لمواصلة البحث والتكوين وخدمة المعرفة، ويقدم نموذجًا مشرفًا للطالبة الموريتانية القادرة على تحقيق نتائج متميزة متى توفرت لها الإرادة والبيئة التربوية المحفزة.
ويشكل هذا الإنجاز مناسبة للاحتفاء بالشيخة بنت أحمد بابو وبأسرتها التي أسهمت في توفير بيئة تربوية صالحة كان لها أثر واضح في بناء شخصيتها العلمية، وبكل من واكب مسيرتها الدراسية والبحثية حتى بلغت هذه المحطة المتميزة.
فهنيئًا للشيخة بنت أحمد بابو هذا التتويج العلمي، ولأسرتها هذا الإنجاز الذي يضاف إلى مسيرتها، مع أطيب التمنيات لها بمزيد من النجاح والتوفيق في مسيرتها الأكاديمية والمهنية.