السيدة الأولى مريم الداه.. حضور إنساني يعزز قيم التضامن والتكافل
تُجسد السيدة الأولى، الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، نموذجًا مشرّفًا للالتزام بالعمل الإنساني والاجتماعي، حيث استطاعت، من خلال مبادراتها المتنوعة، أن تعزز ثقافة التضامن والتكافل، وأن تجعل من قضايا الأسرة والطفولة، وبشكل خاص الاهتمام بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، محورًا أساسيًا في عملها الإنساني.
وتُعد العناية بهذه الفئة مبادرة إنسانية متميزة تستحق الإشادة، لما تعكسه من وعي بأهمية توفير الرعاية والتمكين والاندماج الكامل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة داخل المجتمع، إلى جانب دعم تمكين المرأة وتشجيع العمل الخيري بوصفهما من القضايا الاجتماعية التي تحظى بالاهتمام والدعم.
لقد برهنت، عبر حضورها الميداني ورعايتها للعديد من المبادرات الاجتماعية، على أن دور السيدة الأولى يمكن أن يشكل رافدًا مهمًا لجهود الدولة في مجال التنمية الإنسانية، ومكمّلًا للسياسات العمومية ذات البعد الاجتماعي. وقد انعكس ذلك إيجابًا في دعم الفئات الهشة، وتشجيع المبادرات الخيرية، وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
إن ما تقدمه الدكتورة مريم محمد فاضل الداه يمثل إضافة نوعية للعمل الوطني، ويؤكد أن خدمة المجتمع ليست مسؤولية المؤسسات الرسمية وحدها، بل هي أيضًا رسالة إنسانية سامية تسهم في تعزيز التماسك الوطني، ونشر الأمل، وترسيخ ثقافة المبادرة.
ويبقى الأمل معقودًا على سيدات الأعمال والفاعلات الاقتصاديات ليكنَّ شريكات في دعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي تقودها السيدة الأولى، الدكتورة مريم الداه.
بقلم: حياتي احمل عبدي