
اليمنيون يخرجون في مليونية التحذير والتحدي.
اكد بيان المسيرة في صعدة على أن الخروج اليوم في مسيرة المليونية غير المسبوقة، جهادا في سبيل الله، وابتغاء لمرضاته، وتعبيرا عن مبدأ التوحيد له وحده سبحانه وتعالى، ورفضا للخضوع والعبودية لكل ما سواه من طواغيت ومجرمي العصر.
كما وجه بيان المسيرة تحذيرا لأذرع الصهيونية، أمريكا و”إسرائيل” وبريطانيا، وأداتهم القذرة في المنطقة، العدو السعودي، وإشادة بالنفير الشعبي والرسمي المستعينين بالله والمتوكل عليه لكسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، واستعادة ثرواتنا، وتأكيدا على حريتنا وكرامتنا وعزتنا الإيمانية.
وفوض بيان المسيرة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كل الخيارات والقرارات اللازمة، وتأكيدا على مواقفنا المشرفة من قضايا الأمة ومقدساتها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك.
وأكد بيان المسيرة بأن “خيارنا هو الحرية والكرامة والاستقلال، وألا نعبد ولا نخضع ولا نركع إلا لله وحده لا شريك له، وأننا لا يمكن بأي حال وأمام أي تحديات، أن نخضع للعدو السعودي وسادته أذرع الصهيونية العالمية”.
وشدد البيان أننا “لن نقبل أن نبقى مسلوبي القرار والخيار، وتبقى كل احتياجاتنا تحت حصارهم وقرارهم الظالم ليقتلونا جوعا ومرضا وظلما وهضما، وإننا نفضل التضحية في سبيل الله عن دفاعا عن أنفسنا وعن شعبنا”.
وأوضح البيان أن “اتخاذ قرار الحرية والاستقلال والكرامة، هو جهاد في سبيل الله مهما كانت الأثمان وأننا سنجاهد في سبيل الله على الدوام ولن نسمح لهم أن يحققوا ما خططوا له، بل سنقلب تدبيرهم بإذن الله تعالى في نحورهم، وسنتعامل مع إصرارهم على الحصار بأنه حرب مكتملة الأركان”.
وبينّ أن “المطلب الحقيقي لنا، فهو العقاب بالمثل، والحصار بالحصار، والمطار بالمطار، والسن بالسن، والعين بالعين. ومهما بلغ سقف ردنا، فإننا لن نصل إلى رد ولو جزء من الظلم الذي سبق وأن اقترفه العدو السعودي المجرم بحق شعبنا”.
ودعا البيان القوات المسلحة إلى “رفع سقف الرد، ونحن على أعلى درجات الجاهزية لكل ما تتطلبه المعركة من رفد للجبهات، ومن تضحيات متوكلين على الله، ومعتمدين عليه، وواثقين بنصره وعونه، كما توجه إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشع الإيراني الشقيق المجاهد، بالشكر على الخطوة الإنسانية والعفوية المتمثلة بالسعي لكسر الحصار”.
العالم