شلل مطار بن غوريون يكلف إسرائيل أموالا طائلة.

حذرت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف من تداعيات أزمة مواقف الطائرات في مطار بن غوريون، مؤكدة أن عدم التوصل إلى حل سريع قد يؤدي إلى إلغاء أكثر من 2.4 مليون تذكرة سفر خلال موسم الصيف والأعياد المقبلة.

وفي رسالة وجهتها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دعت ريغيف إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمة الناتجة عن وجود عشرات الطائرات العسكرية الأمريكية المتمركزة في مطاري بن جوريون ورامون، والتي تشغل جزءاً كبيراً من السعة المخصصة للطائرات المدنية.

وقالت الوزيرة إن هيئة المطارات قد تضطر إلى إبلاغ شركات الطيران بإلغاء عدد كبير من الرحلات إذا لم يتم توفير مساحات إضافية لوقوف الطائرات، مشيرة إلى أن ذلك قد ينعكس سلباً على قطاعي الطيران والسياحة ويؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة.

وبحسب الرسالة، فإن الطائرات الأمريكية تشغل نسبة كبيرة من أماكن الوقوف المتاحة في المطارين، ما يحد من قدرة المطارات على استيعاب حركة السفر المتوقعة خلال موسم العطلات.

واقترحت ريغيف نقل جزء من هذه الطائرات إلى قواعد تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي أو إلى مطارات ومهابط أخرى داخل البلاد، بهدف تخفيف الضغط على مطار بن غوريون وضمان استمرار الرحلات التجارية بشكل طبيعي.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار المشاورات بين الجهات الإسرائيلية والأمريكية لإيجاد حل للأزمة، بينما لم يصدر تعليق رسمي من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن المقترحات المطروحة.

 

 

البلدنيوز

زر الذهاب إلى الأعلى