
الدولار سيد الموقف في معركة المكافآت المالية بين المجلس العسكري و القاعدة في مالي .
عرضت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم “القاعدة” المتشدد مكافأة قدرها 2.15 مليون دولار لأي طرف يقدم معلومات من شأنها أن تقود إلى اعتقال رئيس مالي، آسيمي غويتا، الذي صعد إلى السلطة إثر انقلابين عسكريين شهدتهما البلاد عامي 2020 و2021.
وجاء عرض الجماعة، التي تشنّ حصاراً خانقاً على العاصمة باماكو منذُ شهر سبتمبر/أيلول الماضي، بعد أيام قليلة من رصد حكومة الجنرال غويتا مكافأة مالية ضخمة مقابل التبليغ عن معلومات تهمّ عدداً من قادة الجماعات المسلحة من بينهم قائد “نصرة الإسلام والمسلمين”،
وبحسب مجموعة “سايت إنتليجنس غروب” المتخصصة في متابعة أنشطة الجماعات المسلحة، فإنّ جماعة نصرة الإسلام والمسلمين عرضت كذلك مكافأة أخرى لقاء أي معلومات عن مكان وجود رئيس مالي ومكافآت أخرى للإرشاد عن كبار المسؤولين العسكريين، على غرار العقيد لاسينا ديالو والجنرال مالك ديكو.
وتأتي هذه التطوّرات في وقتٍ شنّت فيه جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتنسيق مع جبهة تحرير أزواد الانفصالية هجمات دموية في شهر نيسان/أبريل الماضي أدت إلى مقتل وزير الدفاع، الجنرال ساديو كامارا، وسقوط مدن إستراتيجية بيد الجماعتين على غرار كيدال وهي معقل تاريخي للمتمردين في الشمال المالي.
وقال الخبير العسكري المتخصص في الشؤون الأفريقية، عمرو ديالو، إنّ “المكافآت التي أعلنت السلطات المالية عن رصدها والردّ الذي أعلنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين يندرج في سياق معركة نفسية أوسع بين الجهتين”.
وكالات