
إيران تعلن : تضامنها مع سلطنة عمان في وجه تهديدات ترامب.
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، لأول مرة بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ“تفجير” سلطنة عُمان.
وكتب عباس عراقجي في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، تويتر سابقا: “في اتصال مثمر للغاية مع وزير الخارجية بدر البوسعيدي، أعربتُ عن تضامن إيران مع عُمان في مواجهة أي تهديد.”
وأضاف وزير الخارجية الإيراني في تدوينته: “كما ناقشنا مضيق هرمز وإدارته المستقبلية، بما يتوافق مع مسؤولياتنا السيادية والقانون الدولي.”
وختم قائلا: “ونحن نرحب بالتشاور مع كافة الدول المجاورة.”
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية ردت، مجددا، الخميس، على تهديد ثان أطلقه وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، ضد سلطنة عُمان، بعد تهديد ترامب “بتفجير” السلطنة.
ونشرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا، فجر الجمعة، ورد فيه: “أدان المتحدث باسم الخارجية، بشدة التهديدات التي أطلقها المسؤولون الأمريكيون لسلطنة عُمان. واعتبر تهديد وزير الخزانة الأمريكي بفرض عقوبات على عُمان، والذي جاء بعد التهديد السابق بـ(تدمير) عُمان، محاولة لابتزاز دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة ودليلاً آخر على الإفلاس الأخلاقي”.
وكان وزير الخزانة الأمريكي قال في تدوينة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): “حكومة الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي محاولة لفرض نظام لرسوم العبور في مضيق هرمز وينبغي على عُمان، على وجه الخصوص، أن تدرك أن وزارة الخزانة الأمريكية ستستهدف بكل حزم أي جهات ضالعة -سواء بشكل مباشر أو غير مباشر- في تسهيل تحصيل رسوم العبور في المضيق، وأن أي شركاء متعاونين ستتم معاقبتهم، ويجب على جميع الدول أن ترفض رفضاً قاطعاً أي مساعٍ إيرانية لعرقلة التدفق الحر للتجارة؛ فقد ولّت أيام طهران في ترويع المنطقة والعالم.”
وتأتي تدوينة الوزير الأمريكي بعد أن هدد ترامب بضرب سلطنة عُمان إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز بالاشتراك مع إيران. وقال: “ستتصرف عُمان كما يتصرف أي بلد آخر، وإلا فسنضطر إلى تفجيرها”.