تيار “مع الوطن” يستقطب كتلتين شبابيتين في آدرار

أعلنت كتلتان شبابيتان في ولاية آدرار انضمامهما الرسمي إلى تيار “مع الوطن” الذي يقوده الفاعل السياسي والمفكر الموريتاني محمد يحيى القصري، وذلك خلال تسجيلات مصورة تداولها ناشطون وشباب من الولاية، أكدوا فيها دعمهم لمسار التيار ورؤيته الوطنية.

وأكد المتحدثون باسم المجموعتين الشبابيتين، في مقاطع الفيديو، أن قرار الانضمام إلى تيار “مع الوطن” الذي يقوده محمد يحيى القصري جاء بعد مشاورات موسعة، ونقاشات داخلية، وبحثٍ وتحَرٍّ، وقراءة متأنية للساحة الوطنية، خلصت إلى أن رؤية ومسار التيار يُعدّان الأقرب لخدمة الوطن، والأكثر ملامسة لهموم المواطنين وتطلعاتهم.

وأضاف الشباب المنضمون أنهم تابعوا خلال الفترة الماضية نشاطات التيار والعمل الميداني الذي يقوم به في خدمة المواطنين والسهر على مصالحهم، أفرادًا ومجموعات، وهو ما عزز قناعتهم بضرورة الانخراط العملي في هذا المشروع الوطني.

كما أعلن أعضاء الكتلتين استعدادهم الكامل للمشاركة الفعلية في جهود تيار “مع الوطن”، والعمل ضمن مختلف المبادرات التي تخدم الوطن وتعزز وحدته الوطنية ولحمة شعبه، وتسهم في ترسيخ الأمن والأمان والرقي بالمواطنين، مع إيلاء اهتمام خاص بتنمية ولاية آدرار وخدمة ساكنتها.

ويأتي هذا التطور السياسي والشبابي في وقت يقيم فيه رئيس التيار محمد يحيى القصري بالعاصمة نواكشوط، على بُعد يقارب 500 كيلومتر من ولاية آدرار، وهو ما اعتبره متابعون مؤشرًا على اتساع حضور التيار وانتشار خطابه الوطني خارج العاصمة ووصوله إلى مختلف الولايات الداخلية.

ويرى مراقبون أن هذه الانضمامات الجديدة تؤكد أن رسالة ورؤية تيار “مع الوطن” الذي يقوده محمد يحيى القصري أصبحت حاضرة في كل ركن من أركان الوطن، ويحملها المواطنون في مختلف الولايات، خاصة في أوساط الشباب الباحثين عن مشروع وطني جامع يعبر عن تطلعاتهم ويستجيب لتحديات المرحلة.

ومن المتوقع، بحسب ما أعلنه المنضمون، أن تتبع هذه الخطوة انضمامات أخرى لمجموعات شبابية واجتماعية إضافية داخل ولاية آدرار خلال الفترة المقبلة، في إطار ما وصفوه بحراك متنامٍ نحو الالتفاف حول مشروع وطني جامع يخدم موريتانيا ويعزز استقرارها ووحدتها.

زر الذهاب إلى الأعلى