عارف : العدو يحاول خلق انقسام في ايران لكنها تزداد قوة و تماسكا.

قال عارف،خلال لقائه مديري صناعة الصلب في محافظة خوزستان، إن الأعداء حاولوا على مدى السنوات الماضية استغلال التنوع السياسي والقومي داخل إيران لإثارة الانقسامات الداخلية، إلا أنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم.

وأضاف أن العدو الصهيوأمريكي، وبعد إخفاقه في تنفيذ استراتيجية إسقاط النظام خلال “حرب الـ12 يوما” وأحداث يناير/كانون الثاني، اتجه نحو سياسة إضعاف النظام، مركزا خلال “حرب رمضان” على استهداف الاقتصاد والبنى التحتية العلمية في البلاد.

وأشار إلى أن صمود المقاومين وحضور كبار المسؤولين والشعب في الميدان حال دون تحقيق أهداف الأعداء، مؤكدا أن استهداف قطاعي الصلب والبتروكيماويات كان يهدف إلى إلحاق ضرر اقتصادي بإيران ودفعها نحو الاستسلام.

وأوضح عارف أن استراتيجية الحكومة لا تقتصر على إعادة إعمار الصناعات المتضررة، بل تشمل أيضا تحديثها وتطويرها بالاعتماد على أحدث التقنيات العالمية.

واعتبر “عارف” أن من أبرز إنجازات “حرب رمضان” تعزيز التلاحم والوحدة الوطنية، وإفشال مؤامرة “إيران فوبيا”، وفرض السيادة على مضيق هرمز، فضلا عن كسر الهيمنة الوهمية والنزعة الاستعلائية للولايات المتحدة الأمريكية على مستوى العالم؛ مردفا أن مكانة إيران تغيرت بعد “حرب رمضان” وإن إيران لم تعد دولة يمكن إخضاعها بالعقوبات، رغم أننا دفعنا تكاليف باهظة في هذا المسار لكننا لم نكن نعتزم الاستسلام، لأن كلفة الاستسلام أكبر من كلفة المقاومة.

وأضاف: “إيران دفعت تكاليف باهظة، لكنها لم تكن تنوي الاستسلام، لأن كلفة الاستسلام أكبر من كلفة المقاومة”.

وفي جانب آخر من تصريحاته، أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية أن إيران حققت خلال السنوات الأخيرة إنجازات علمية وتكنولوجية مهمة بفضل جهود العلماء والمتخصصين، مشيرا إلى أن قدرات البلاد في مجال الطائرات المسيّرة تمثل نموذجا لهذه الإنجازات.

وشدد عارف على أن حروب المستقبل ستكون حروب العلم والتكنولوجيا، مؤكدا أن إيران تمكنت من امتلاك هذه التكنولوجيا بالاعتماد على المعرفة المحلية، فيما تسعى الحكومة إلى تحقيق المرتبة الأولى إقليميا في مجالي العلم والتكنولوجيا.

كما أكد أن طهران تضع خبراتها العلمية والتكنولوجية في خدمة دول المنطقة، في إطار استراتيجية تقوم على التعاون والتفاعل الإقليمي لتعزيز الأمن والاستقرار.

وختم عارف تصريحاته بالتأكيد على أن إيران أظهرت اقتدارها في ميادين الميدان والشارع والدبلوماسية، مشيدا بدور القطاع الصناعي الذي واصل نشاطه خلال الحرب المفروضة الثالثة رغم التحديات والظروف القائمة.

 

العالم

زر الذهاب إلى الأعلى