عراقجي : لن نرضخ لأي ضغوط و بإمكاننا قلب الموازين.

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الخميس أن بلاده لن ترضخ لأي ضغوطات أو تهديدات خارجية، مشدداً على أن القضايا المتعلقة بإيران لا يمكن حلها عسكرياً. وأوضح عراقجي، خلال مشاركته في اجتماع دول البريكس، أن الحلول العسكرية لن تنجح في التعامل مع أي قضية تخص إيران، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يخضع أبداً للضغوط أو التهديدات التي تستهدف سيادته واستقلاله.

ومن جهة أخرى، أبدى عراقجي استعداد بلاده للقتال بكل قوة دفاعاً عن حريتها وأراضيها، مشيراً إلى أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لتوجيه رد وصفه بـ “المدمر والساحق” في حال تعرض البلاد لأي اعتداء عسكري. ومع ذلك، أكد الوزير الإيراني أن بلاده تسعى إلى السلام ولا ترغب في الحرب، وتواصل دعم المسار الدبلوماسي وتتمسك به لحل الأزمات الإقليمية والدولية بطرق سلمية.

كما طمأن عراقجي المجتمع الدولي بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أنه سيبقى مفتوحاً أمام جميع السفن التجارية دون أي عوائق أو قيود. وأشار إلى أن التعاون مع القوات البحرية الإيرانية يمثل إجراءً روتينياً لضمان سلامة العبور في هذا الممر الاستراتيجي. ومع ذلك، أضاف أن المضيق يتأثر سلباً بالعدوان والحصار الأمريكي غير القانوني المفروض على إيران، معرباً عن أمله في أن ينتهي هذا الوضع قريباً برفع العقوبات الأحادية التي وصفها بأنها مخالفة للقانون الدولي.

وفي تطور متصل، لوح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي بإمكانية تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 90%، وهو المستوى اللازم لصناعة الأسلحة النووية، في حال تعرضت إيران لهجوم جديد. جاء هذا التهديد بعد أن ذكرت تقارير أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يدرس بجدية استئناف الضربات، وهو ما دفع إيران إلى تصعيد لهجتها الرافضة للضغوط ومؤكدة على حقها في الدفاع عن نفسها.

zahra.mr

زر الذهاب إلى الأعلى