
عمدة تمبدغه يطالب بالتدخل العاجل للإفراج عن موريتانيين محتجزين في مالي.
وجه عمدة بلدية تمبدغة، بن بله ولد جلفون، نداءً عاجلًا إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، طالب فيه بالتدخل الفوري من أجل تأمين الإفراج عن خمسة مواطنين موريتانيين اختُطفوا داخل الأراضي المالية منذ 27 أبريل الماضي، في حادثة لا تزال ملابساتها غير واضحة حتى الآن.
وأوضح العمدة أن المختطفين كانوا في طريقهم إلى السوق الأسبوعي بقرية ديمارة داخل مالي، قبل أن يتعرضوا للاختطاف، مشيرًا إلى أنه باشر منذ اللحظات الأولى جهودًا واتصالات مكثفة مع مختلف الجهات المعنية، بهدف تسهيل إطلاق سراحهم وضمان عودتهم سالمين.
وأضاف أن السفارة الموريتانية في باماكو كانت قد أبلغتهم بإمكانية الإفراج عن المختطفين يوم الاثنين 4 مايو، غير أن ذلك لم يتحقق، ما زاد من حالة القلق والترقب لدى ذويهم وسكان المنطقة، في ظل غياب معلومات دقيقة حول مصيرهم.
ودعا عمدة تمبدغة الجهات الرسمية المعنية بملف الموريتانيين في الخارج إلى تحمل مسؤولياتها، والتحرك بشكل عاجل لكشف ملابسات الحادثة وتحديد مصير المختطفين، مؤكدًا أن طول فترة احتجازهم بات يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامتهم.
وفي ختام مناشدته، أعرب العمدة عن ثقته في رئيس الجمهورية وفي حكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي، معبرًا عن أمله في أن تفضي الجهود الجارية إلى الإفراج عن المختطفين في أقرب وقت، وعودتهم سالمين إلى ذويهم.
وكالات