
نتنياهو: قواتنا الجوية تستطيع الوصول لأي نقطة في الأجواء الإيرانية.
شدد نتنياهو في تصريحاته، اليوم الأحد، على أن القوة الجوية لبلاده باتت قادرة على بلوغ أي نقطة في الأجواء الإيرانية، مؤكدا أن الطيارين الإسرائيليين على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي مهام تُوكل إليهم في العمق الإيراني لضمان بقاء إسرائيل أقوى من كافة أعدائها في المنطقة، بحسب وصفه.
كشف رئيس وزراء الاحتلال، عن صفقات كبرى ضمن خطة التعزيز العسكري، تشمل الاستحواذ على سربين جديدين من المقاتلات المتطورة من طرازي “إف 35″ و”إف 15 آي إيه” لصالح سلاح الجو، حسبما أفادت القناة السابعة العبرية.
وأشار نتنياهو إلى أن هذه الطائرات الحديثة ستُسهم في تعزيز التفوق الجوي الذي أثبته جيش الاحتلال الإسرائيلي في العمليات الأخيرة، واصفا القدرات الجوية والطيارين بأنهم “الأقوى والأكثر جهوزية” للتحرك عند الضرورة في أي ساحة من ساحات المواجهة.
أصدر نتنياهو، توجيهات استراتيجية لتقليص الاعتماد على الأطراف الخارجية من خلال الاستثمار المكثف في قدرات الإنتاج المحلي للأسلحة والذخائر، كما أعلن عن نية الحكومة إضافة 350 مليار شيكل إلى ميزانية الدفاع خلال العقد المقبل، لتأمين التصنيع الوطني للذخائر وتطوير طائرات مبتكرة بصناعة إسرائيلية خالصة، مؤكدا أن هذا التوجه سيُغيّر “الصورة الاستراتيجية” بالكامل ويمنح إسرائيل استقلالية دفاعية غير مسبوقة.
تطرق رئيس حكومة الاحتلال، إلى الجهود المبذولة للتصدي لتهديد الطائرات المسيّرة القادمة من لبنا، موضحا أنه أصدر تعليماته قبل أسابيع بإنشاء مشروع تقني خاص لإحباط هذا الخطر.
ومن المقرر أن يتسلم نتنياهو اليوم تقريرا حول “التقدم المحرز” في هذا الملف، ورغم إقراره بأن القضاء على هذا التهديد قد يستغرق بعض الوقت، إلا أنه أكد التزام حكومته بمواصلة العمل لضمان تفوق إسرائيل الأمني في كافة الجبهات.
وبهذا الإعلان، يواصل نتنياهو سياسة التصعيد والتهديد ضد إيران، محاولا تعزيز قدرات الاحتلال العسكرية لفرض هيمنته على المنطقة، حيث تُعد هذه الخطة الشاملة دليلا جديدا على الطبيعة العدوانية للكيان الصهيوني، الذي يعتمد على القوة العسكرية والتهديدات ليبقى مصدرا للتوتر والفوضى في الشرق الأوسط.
مصراوي