
تحذير سياسي من التراخي على الحدود الشرقية
دعا حزب الصواب إلى تعزيز التماسك الداخلي لموريتانيا، محذرًا من التعاطي بمرونة مفرطة مع ما وصفه بسياسات “ترهيب الجيران” الصادرة عن النظام في مالي.
وأكد الحزب أن المرحلة الراهنة تتطلب يقظة عالية في مواجهة التحديات الأمنية المتجددة، إلى جانب مراجعة الخيارات الاستراتيجية للدولة في ظل الضغوط الاقتصادية الناتجة عن أزمتي الطاقة والغذاء عالميًا.
وأوضح أن الاهتمام الدولي المتزايد بثروات موريتانيا المعدنية ومصادر الطاقة يفرض إعادة تقييم شاملة للسياسات الوطنية، خاصة في ظل هشاشة الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل، وما تطرحه الحدود الشرقية من مخاطر متصاعدة.
وشدد الحزب على ضرورة بناء جبهة داخلية قوية، واعتماد مقاربة سياسية متوازنة تقوم على الحذر في إدارة العلاقات الإقليمية، محذرًا من الانجرار وراء ردود فعل غير محسوبة تجاه الاستفزازات المتكررة.
وختم بالتنبيه إلى أن التعويل على حسن نية بعض الأطراف قد يعرّض سيادة البلاد ومصالحها لمخاطر الاستغلال في سياق أزمات إقليمية معقدة.
وكالات