
خطة متدرجة لنزع السلاح في غزة تحت إشراف دولي
كشفت مصادر للجزيرة نت عن تفاصيل خطة متكاملة لنزع السلاح في قطاع غزة، صاغها المبعوث الأممي السابق نيكولاي ميلادينوف، تعتمد على تنفيذ متوازي بين إسرائيل وحركة حماس، وفق جدول زمني محدد ومراحل متدرجة، بهدف دمج الملف الأمني ضمن سياق سياسي شامل.
تعتمد الخطة على مبدأ “الخطوة مقابل الخطوة”، حيث لا يتم الانتقال بين المراحل إلا بعد التحقق من التزام الطرفين الكامل، وتشمل السماح بإدخال مواد الإعمار في المناطق الخالية من السلاح، ونقل إدارة القطاع تدريجياً إلى لجنة وطنية فلسطينية، مع إشراف دولي على حصر الأسلحة وجمعها.
وتبدأ الخطة بوقف شامل للعمليات العسكرية، مقابل التزام حماس بوقف نشاطها العسكري، ثم تبدأ المرحلة الحاسمة من اليوم السادس عشر، مع انسحابات إسرائيلية محددة، وحصر وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة تحت إشراف اللجنة الوطنية، مع مراقبة دقيقة لكل خطوة.
وتتوسع الإجراءات لاحقاً لتشمل انسحابات أوسع وتسليم المزيد من الأسلحة، ونقل صلاحيات أمنية للجهات المدنية، وصولاً إلى المرحلة الأخيرة التي تشهد استكمال نزع السلاح، وانسحاب شبه كامل للقوات الإسرائيلية، مع تثبيت إدارة مدنية خالية من المظاهر المسلحة، ورقابة دولية مستمرة.
ويرى مراقبون أن الخطة تمثل محاولة لإعادة تشكيل الواقع الأمني والسياسي في غزة تدريجياً، عبر موازنة بين تفكيك البنية العسكرية للفصائل وحزمة من الإجراءات الإنسانية والإدارية، مع بقاء نجاحها رهيناً بالالتزام الدقيق من الطرفين، خاصة في المراحل الحساسة.
المصدر:الجزيرة