مركز الدراسات والأبحاث التربوية ينظم ندوة علمية ببلدية عرفات

احتضنت بلدية عرفات بولاية نواكشوط الجنوبية، صباح اليوم، ندوة علمية نظمها مركز الدراسات والأبحاث التربوية بالتعاون مع الاتحادية الوطنية لرابطات أولياء التلاميذ، تحت عنوان: “التعليم باللغة الأم في موريتانيا: التحديات التربوية وآفاق التطوير”، وذلك تخليدًا لليوم الدولي للغة الأم.

وفي الكلمة الرسمية التي ألقاها نائب رئيس المركز، الدكتور با حمادي حسين،أكد أن هذه الندوة تأتي ضمن برنامج المركز”نقاشات حول التعليم في موريتانيا”الرامي إلى تعميق النقاش العمومي حول قضايا التعليم، وفتح فضاءات حوار علمي جاد يستند إلى البحث الرصين والتجارب المقارنة.

وأضاف أن موضوع التعليم باللغة الأم يمثل مدخلًا أساسياً لتحسين جودة المنظومة التربوية، نظراً لما أثبتته الدراسات من دوره في تعزيز الفهم وتنمية المهارات الأساسية لدى التلاميذ في السنوات الأولى من التمدرس.

وشدد نائب رئيس المركز على أن مقاربة إصلاح لغات التدريس ينبغي أن تراعي خصوصية المجتمع الموريتاني وتعدده اللغوي، داعياً إلى تضافر جهود الدولة والفاعلين التربويين والمجتمع المدني من أجل بلورة رؤية وطنية متكاملة تضمن تطوير المناهج وتكوين المعلمين وتوفير الوسائل البيداغوجية المناسبة.

الندوة عرفت مشاركة أكاديميين وخبراء في السياسات التعليمية إلى جانب فاعلين من الأسرة التربوية والمجتمع المدني، حيث انصب النقاش على سبل تعزيز التعليم باللغات الوطنية في المراحل الأولى من الدراسة، وأثر ذلك على تحسين جودة التحصيل وتقليص الفجوات التعليمية.

وأكد المتدخلون أن اعتماد اللغة الأم يتطلب رؤية استراتيجية متكاملة تشمل تطوير المناهج، وتأهيل المعلمين، وتوفير الوسائل البيداغوجية الملائمة، مع الدعوة إلى شراكات أوسع بين الهيئات البحثية والقطاع التربوي لدعم الإصلاحات الجارية في النظام التعليمي.

واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن تطوير التعليم باللغة الأم يشكل رافعة أساسية لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز تعليم أكثر شمولاً واستدامة.

لجنة إعلام المركز

زر الذهاب إلى الأعلى